إزاي إصابة محمد عبد المنعم ممكن تفيده في الاحتراف؟

إصابة الرباط الصليبي عمرها ما كانت خبر حلو لأي لاعب.. بس أحيانًا بتتحول لنقطة مراجعة وإعادة ترتيب للأوراق.. ومحمد عبد المنعم بالذات اللي اتصاب بقطع في الرباط الصليبي في ماتش نيس ضد باريس سان جيرمان يوم 25 أبريل 2025 بقى قدامه وقت مهم جدًا يشتغل فيه على جسمه.. عقله وحياته اليومية كاحترافي لسه بيثبت نفسه في أوروبا.

نيس أعلن وقتها إنه هيدعمه خلال شهور العلاج.. وبعدها عبد المنعم نفسه قال إن التعافي ماشي كويس وإنه قريب يرجع.. وفي مارس 2026 كان اسمه موجود ضمن معسكر منتخب مصر في شهر مارس بس إزاي بقولك إن الإصابة هتفيده مش هتضره؟ تعالا نشوف.

عامل الوقت لصالحه

دي واحدة من أهم الحاجات اللي الإصابة ممكن تفيد فيها عبد المنعم.. اللاعب المصري لما يروح أوروبا بيكون عليه ضغط كبير: ملعب جديد.. نادي جديد.. لغة جديدة وجمهور مختلف.

وده عامة بيخلي أي وقت هدوء فرصة ذهبية إنه يشتغل على اللغة الفرنسية ويفهم النادي أكتر ويقرب من المجموعة بدل ما يفضل حاسس إنه غريب وده مهم جدًا لأن الاحتراف في فرنسا مش بس لياقة ومباريات.. ده كمان اندماج يومي داخل بيئة مختلفة خالص عن مصر وهنا الإصابة رغم قسوتها.. بتدي مساحة حقيقية للتأقلم.

التأقلم على الجو والغربة

الغربة مش سهلة.. خصوصًا للاعب جاي من أجواء مختلفة وداخل دوري فيه إيقاع بدني عالي وطقس أبرد وضغط تكتيكي أكبر..  كتير من اللاعبين المصريين بيحتاجوا وقت طويل علشان “يفكوا” في أوروبا.. وده بيظهر أكتر في أول موسم أو أول فترة احتراف.
عبد المنعم عنده فرصة دلوقتي إنه يفهم تفاصيل الحياة هناك بعيدًا عن دوشة الماتشات: المواعيد.. الأكل.. التعامل مع الناس والتعود على طبيعة الجهاز الفني. ودي عناصر بتفرق جدًا بعد الرجوع.. لأن اللاعب اللي يستقر نفسيًا خارج الملعب بيكون أقوى جوه الملعب.

الإصابة بقت عودتها أسهل نسبيًا

زمان كان الرباط الصليبي كفاية ينهي مسيرتك.. لكن الطب الرياضي اتطور بشكل كبير جدًا. بحث علمي على لاعبي الكرة المحترفين لقت إن أكثر من 92% من اللاعبين بيرجعوا للملاعب بعد إعادة بناء الرباط الصليبي.. وحوالي 80% بيرجعوا لمستواهم قبل الإصابة.. مع متوسط عودة يقرب من 263 يومًا.. يعني من 7 لـ8 شهور.

وفي مراجعة تانية حديثة.. نتائج الرجوع للمستوى قبل الإصابة كانت أقل شوية.. لكن برضه أكدت إن أغلب اللاعبين بيرجعوا.. وإن الأداء ممكن يتأثر لفترة بعد العودة بس يقدر يستقر المعنى هنا إن الإصابة بقت أصعب نفسيًا من كونها “نهاية” خصوصًا مع أمثلة لنجوم كبار زي فيرجيل فان دايك اللي رجع بعد غياب يقرب من سنة وزلاتان إبراهيموفيتش اللي مر بتجربة صعبة جدًا في الركبة وبرضه كمل ورجع.

الموضوع في إيده

في النهاية إصابة عبد المنعم مش نهاية القصة.. المفروض تبقى بداية الطريق بالنسبة له وهي مرحلة اختبار.. ولو استغلها صح.. ممكن يطلع منها أنضج بدنيًا وذهنيًا.. ومتأقلم على الاحتراف في أوروبا.
ولو رجع بنفس الشخصية الهادية والتركيز العالي.. هيقدر يقدم إضافة أما بالنسبة لمستقبله.. فكل حاجة هتتحسم بعقليته هو أولًا: هل هيكمل ويحارب على مكانه في نيس.. ولا هيفكر في خطوة تانية لو الباب اتفتح؟ خصوصاً إن الأهلي بيفكر في عودته في آخر الموسم.
بس يظل فيه فرصة إضافية في دفاع نيس.. بسبب اعتزال دانتي بنهاية الموسم.. فممكن تبقى فرصة.. لبداية تألق مدافع مصري في واحد من الدوريات الخمسة الكبرى ودي حاجة أكيد محتاجينها للمنتخب الوطني.

Related Articles

Back to top button