تفاصيل الاكتشافات الأثرية الجديدة والعثور على 401 تمثال بمعبد الرامسيوم بالأقصر

النهاردة الجمعة 4 أبريل 2025 أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم بالأقصر واللي كان منها العثور على 401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار وكمان مقابر من عصر الانتقال الثالث ومخازن للزيوت والعسل والدهون وأقبية النبيذ
البعثة المصرية الفرنسية المشتركة كشفت عن مجموعة من المقابر اللي بترجع عصر الانتقال الثالث ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون.. وده بالإضافة لورش نسيج وأعمال حجرية ومطابخ ومخابز واللي حصل خلال أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر
أعمال الحفر في المعبد كشفت عن “بيت الحياة” وده عبارة عن مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري واللي يعتبر اكتشاف استثنائي لأنه مش بس وضح التخطيط المعماري للمؤسسة التعليمية لكن عشان كشف كمان عن مجموعة أثرية غنية فيها بقايا رسومات وألعاب مدرسية وده يخليه أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف كمان باسم “معبد ملايين السنين”
والبعثة كمان لقت مجموعة تانية من المباني في الجهة الشرقية للمعبد واللي بيُرجح استخدامها كمكاتب إدارية
أما المباني والأقبية اللي موجودة في الجهة الشمالية الدراسات اللي تمت عليها وضحت إنها كانت بتُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون إلى جانب الأقبية اللي تم استخدامها لتخزين النبيذ عشان لقوا فيها ملصقات جرار نبيذ كتير
وبالنسبة أعمال الحفر في المنطقة الشمالية الشرقية كشفت عن وجود عدد كبير من المقابر اللي بترجع لعصر الانتقال الثالث ومعظمها بيحتوي على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية في حالة حفظ كويسة.. بالإضافة لتوابيت محطوطة جوه بعضها و 401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام
ورئيس البعثة من الجانب المصري قال إن البعثة قدرت تعيد الكشف عن مقبرة “سحتب أيب رع” اللي موجودة في الجانب الشمالي الغربي من المعبد.. واللي كان اكتشفها عالم الآثار الإنجليزي كويبل سنة 1896 وبترجع لعصر الدولة الوسطى وبتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة
أهمية الاكتشاف:
الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار قال إن الاكتشافات دي مهمة لأنها بتوضح التاريخ الطويل للمعبد وبتفتح آفاق جديدة لفهم دوره في مصر القديمة.. وبالإضافة لإنها بتساهم في تعزيز المعرفة بالمعبد اللي بيرجع تاريخه لعصر الدولة الحديثة وخاصة عصر الرعامسة
وأضاف إن الاكتشافات دي بتقول إن كان فيه نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين جوه المعبد لأنه مكانش مجرد مكان للعبادة ولكن كمان كان مركز لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة واللي استفاد منها سكان المنطقة
والمعبد كان عبارة عن مؤسسات ملكية بتُقام فيها الطقوس الدينية لتقديس الملك حتى أثناء حياته ده غير الدور الاقتصادي والإداري الكبير اللي لعبه.
جدير بالذكر إن البعثة المصرية الفرنسية بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم من حوالي 35 سنة ومستمرة لحد دلوقتي والبعثة عملت أعمال حفائر وترميم في كل أنحاء المعبد