حراس مرمى مش بس منعوا أجوال.. دول سجلوا أهداف مؤثرة في مسيرتهم

واحدة من أغرب لقطات الكورة الأوروبية في السنين اللي فاتت.. حصل مشهد يخليك تفرك عينيك من اللي شوفته.. بنفيكا قصاد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.. والماتش داخل على آخر نفس.. وفجأة حارس المرمى تروبين يطلع في الدقيقة 98 ويسجل هدف بالرأس في الوقت الإضافي.

هدف قلب الدنيا.. وبنفيكا كسب 4-2 وتأهل.. ولقطة اتوثقت في كل مكان.. لأن اللي حصل ماكنش هدف عادي.. ده كان مشهد تاريخي بمعنى الكلمة.

احترام من المنافس أولًا

اللي حصل بعد الماتش كان معبّر جدًا.. تيبو كورتوا حارس ريال مدريد راح حضن تروبين وحيّاه على اللي عمله.. لقطة بتقول إن اللي حصل أكبر من تعصب وألوان قمصان.

تروبين نفسه قال بعد الماتش إنه مش متعود يسجل أهداف.. وإنه مش عارف يوصف إحساسه.. لحظة مجنونة ومش شبه أي حاجة عدّت عليه في مسيرته.

عمرهم ما اكتفوا بالمرمى

اللقطة دي رجّعتنا نفتكر إن في حراس كتير في تاريخ الكورة عمرهم ما حبّوا يبقوا مجرد واقفين تحت العارضة.. دايمًا كان عندهم شغف بالكورة بالقدم.. وحب يكون ليهم دور في اللعب والهجوم.

أشهرهم طبعًا روجيرو سيني.. أسطورة ساو باولو.. حارس سجّل أكتر من 131 هدف رسمي.. من ضربات جزاء وركلات حرة.. رقم خرافي لأي لاعب قبل ما يكون حارس.

سيني كان المنفذ الأول لفريقه سنين طويلة.. وسجل في فرق تقيلة وغير نتايج ماتشات مصيرية.. لحد ما غيّر شكل الحارس في عين العالم.

الجنون اللي سبق عصره

خوسيه لويس تشيلافيرت كان قصة لوحده.. 67 هدف في مسيرته.. منهم هاتريك كامل في ماتش واحد.. حاجة مش بتحصل لأي حارس.

كان دايمًا جاهز يستغل أي فرصة هجومية.. حتى لو من نص الملعب.. وده خلّاه نموذج للحارس اللي مايعرفش كلمة حدود.

وعلى نفس الخط ييجي رينيه هيجيتا.. الحارس الكولومبي المجنون الجميل.. اللي كان بيطلع من منطقته ويلعب كأنه لاعب وسط.. مخاطرة وجرأة خلت اسمه محفور في ذاكرة الكورة.

أوروبا دخلت اللعبة

في أوروبا شفنا حراس زي هانز يورج بوت.. سجل أهداف في دوري الأبطال.. وجورج كامبوس اللي بدأ مهاجم قبل ما يرجع حارس.. ومع الوقت ظهر جيل جديد زي أليسون وإيدرسون.. بقوا جزء أساسي من بناء اللعب.. والضغط.. والهجوم من الخلف.. مش مجرد حراس بيصدوا كورة.

نوير.. اللي كسر القالب

وسط كل الأسماء دي.. مانويل نوير حالة خاصة لإنه مش بس حارس بيعرف يلعب برجله.. ده لاعب ميداني لابس جوانتي.. خروجه السريع.. قراءته للملعب.. وبناؤه للهجمة من الخلف خلّوا العالم يعيد تعريف مركز الحراسة.

ويواكيم لوف قال إنه واحد من أعظم الحراس في التاريخ.. وتوني كروس أكد إن نوير بيعمل بالكورة حاجات لاعيبة كتير ماتعرفش تعملها.

وفي فترة مع جوارديولا.. اتكلموا بجد عن إنه ممكن يلعب في نص الملعب.. مش هزار.. وده يوضح قد إيه مهاراته كانت غير عادية.

دور الحارس اتغير

كورة النهارده غير كورة زمان.. الحارس بقى جزء من الخطة.. بيبدأ الهجمة.. يغيّر اتجاه اللعب.. وأحيانًا يحسم الماتش.. والتدريب الحديث بقى يركّز على التمرير والتحكم واللعب تحت ضغط.. مش بس رد الفعل هدف تروبين قصاد ريال مدريد كان ترجمة كاملة للتحول ده.

يعني من سيني لتشيلافيرت وهيجيتا.. لنوير وتروبين.. الرسالة كانت واحدة وهي إن المرمى مش نهاية الملعب.. والحارس اللي عنده الجرأة والمهارة ممكن يصنع لحظة تعيش سنين.
واللي حصل في لشبونة ماكانش مجرد هدف.. ده إعلان رسمي إن الحارس في الكورة الحديثة لاعب كامل.. ولو جاتله اللحظة.. ممكن يبقى أسطورة .

Related Articles

Back to top button