حكاية الاكتشاف الأثري الجديد في جنوب سيناء وأسرار 10 آلاف سنة من تاريخ الفن المصري

النهاردة 12 فبراير 2026 المجلس الأعلى للآثار أعلن عن اكتشاف جديد في جنوب سيناء.. وهو هضبة “أم عراك”

الاكتشاف ده كان في  إطار أعمال المسح والتوثيق العلمي للنقوش الصخرية بجنوب سيناء.. الموقع اللي تم اكتشافه مكانه استراتيجي بيشرف على مساحة مفتوحة واسعة تمتد شمالًا حتى هضبة التيه وده بيرجح إنه تم استخدامه عبر العصور كنقطة مراقبة ومكان تجمع واستراحة.

تفاصيل الاكتشاف

  • البعثة المصرية قدرت توثق الموقع بالكامل.. والسقف بتاعه بيحتوي على عدد كبير من الرسومات الصخرية بتضم مناظر لحيوانات ورموز مختلفة لا تزال قيد الدراسة.. بجانب مجموعة تانية من الرسومات المنفذة باللون الرمادي واللي تم توثيقها لأول مرة وكمان عدد من النقوش والمناظر المنفذة بأساليب وتقنيات مختلفة واللي بيدل على التنوع الحضاري والفني في المكان.
    No photo description available.
  • وبحسب كلام الدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري ورئيس البعثة فأعمال التوثيق أسفرت عن الكشف عن وجود تقسيمات حجرية شكلت وحدات معيشية مستقلة بما يؤكد تكرار النشاط البشري بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.
    No photo description available.
  • كمان بتضم نقوش منفذة بطريقة الحفر الغائر بتُظهر صيادًا يستخدم القوس في صيد الوعل ويصاحبه عدد من كلاب الصيد في مشهد يعكس أنماط المعيشة والأنشطة الاقتصادية للمجتمعات البشرية الأولى.
    No photo description available.
  • نقوش مناظر لجمال وخيول بأشكال متعددة يمتطيها أشخاص يحملون أدوات الحرب، ويرافق بعضها كتابات نبطية، بما يشير إلى فترات تاريخية لاحقة شهدت تفاعلات حضارية وثقافية متنوعة بالمنطقة.، 

أهمية الاكتشاف

  • العثور على نقوش ورسومات صخرية منفذة على سقف المأوى الصخري باستخدام اللون الأحمر يرجع تاريخها مبدئيًا إلى الفترة ما بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد.. وبتصور مناظر لحيوانات مختلفة تعكس طبيعة الحياة في تلك العصور المبكرة.
    No photo description available.
  • ووصف السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الاكتشاف يُعد إضافة نوعية مهمة لخريطة الآثار المصرية.. حيث إنه يعكس ما تزخر به أرض سيناء من ثراء حضاري وإنساني فريد.. ويمثل دليلًا جديدًا على تعاقب الحضارات على هذه البقعة المهمة من أرض مصر عبر آلاف السنين.. وإن هذا النوع من الاكتشافات يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية.
  • مجموعة الكتابات المنفذة باللغة العربية بتوثق على استمرارية استخدام الموقع خلال الفترات الإسلامية المبكرة وما تلاها.
    No photo description available.
  • أما الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قال إن موقع الكشف يُعد من أهم مواقع الفن الصخري المكتشفة مؤخرًا.. وإن فيه تنوع زمني وفني للنقوش الصخرية بهضبة أم عِراك يجعل منها متحفًا طبيعيًا مفتوحًا يوثق تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية.. وده يمنح الموقع أهمية علمية استثنائية.

Related Articles

Back to top button