سلسلة حكايات يومية عادية.. حكاية 62: “كان ممكن كل اللي بنيته يتهد في لحظة”

2024 كانت سنة صعبة وكنت في أول طريقي لسه وأنا بشتغل وبادئ أبني حاجات كتير أوي هتكمل معايا بعدين
قبل رمضان بكام يوم كنت قررت خلاص أسيب الشغل رغم إني ما كانش عندي أي مشكلة في شغلي ولا طريق شغلي اللي كنت ماشي فيه وبتطور بشكل عام
بس الفترة دي كان عليا ضغوط كبيرة فكرت فيها كتير.. وده خلاني ما أركزش على الشغل نفسه وخلاص كنت هاخد قرار إني أمشي واللي كان بعدها هيحصل سيناريو كارثي ما خدتش بالي منه غير من كام شهر لما اتقالي “انت بقيت من أهم الناس.. بل ممكن أهم الناس في المكان دلوقتي”
وقتها كانت كل النصايح بتقول إن كمل وماتمشيش غير لما تلاقي حاجة تانية.. لكن ماحدش كان بيتكلم على أهم جزء وهو إن تطور شخصيتي الوظيفية وتطور شخصيتي كمان في الحياة كان هيحتاج يبدأ من جديد عشان أنا هسيبه وأمشي وأبدأ في مكان تاني من الأول
لحد ما قررت أكمل وأقعد وشوفت بعيني على مدار 2024 بداية التطور واحدة واحدة سواء مهنيًا أو شخصيًا وده لما اديت مساحة لشخصيتي الحقيقة تظهر ولأن شغلي مرتبط بشكل كبير بالشخصية ووجهة النظر وحقيقتك إنها تظهر بشكل عام سواء في الشغل أو التعامل مع الناس عشان أظهر أنا كلي للكل صح
وبدأ ده يحصل في 2025 بالكامل واللي حسسني وقتها إن “السنة دي بتاعتي” أو زي ما بابلو قال “السنة دي أنا هاخدها ليا”.. وعشان ما أطولش وصلت للـ Peak بتاعي في كل الجوانب كـ شغل وك شخصية وكـ تعامل مع الناس وتواصل وهنا ده إداني مساحة أبقى فعلًا عامل حاجة كبيرة ويتقالي “انت أهم واحد في المكان حاليًا”
في النهاية كده كده أكيد حد تاني هيظهر ويكون أهم ويكون له أولوية.. لكن أنا لو كنت مشيت كان كل اللي بنيته اتهد وهيفوتني القطر بتاع إن أنا أسيب علامة في المكان ويتحكي عليها بعد كده.. فحاول دايمًا قبل ما تمشي وتسيب الحاجة إنك تتأكد هل عملت اللي عليك كله؟ هل خدت اللي ليك كله؟ وبعدها قرر تمشي علشان لو مشيت قبل ده هلاتقي كل اللي بنيته اتهد!



