سلسلة حكايات يومية عادية.. حكاية 66: “أول سترونج إندبندنت وومن عرفتها في حياتي!”

كنت بـ Scroll من يومين في الموبايل ومش جايلي نوم.. كل اللي طالعلي وقتها بوستات عن حقوق المرأة والـ”سترونج إندبندنت وومنز” اللي في كل حته.

وبعد ما أخيرًا سبت الموبايل من إيدي وهنام… ابتدينا فقرة الأوفر ثينكينج.

دماغي مسابتنيش.. هو يعني إيه سترونج إندبندنت دي؟ ليه يعني سترونج؟ إمتي بنبقي سترونج طيب؟

لقيت نفسي مش عارفالها تفسير.. مش لاقيالها حاجة توصفهالي.. مفيش حد سترونج أعرفه.. غير واحدة بس.. تيتا فادية.

تيتا كانت سترونج إندبندنت وومن من أبو جد.. ست بـ 100 راجل.

إفتكرت إنها زمان حكيتلي إنها مش فاكرة مامتها.. ماتت وهي صغيرة وسابتها مع اخوات كتير.. وبعد ما أبوها اتجوز مرتين تاني بقوا اخوات أكتر.

فادية.. طفلة عندها 10 سنين بتربي اخواتها الاصغر منها وبتدافع عنهم قدام قسوة أبوها.. وتستحمل هي المشاكل بعد كده مش مهم.

وفي يوم جالها عريس.. جدو الله يرحمه.. أحسن راجل قابلته في حياتها وحبيب عمرها كله.. ده كان على طول كلامها عليه.

بس بما إننا في الدنيا والحلو مش دايمًا بيكمل وكل حاجة بتخلص.. بعد 3 سنين جواز جدو مات.. وبدأت فادية فصل جديد من المسؤولية والشقا.. تعبت أوي في تربية ماما واخواتها.. ربتهم وشافتهم وهم بياخدوا الشهادة اللي هي اتحرمت منها وهي صغيرة.. وقت ما أبوها قعدها من المدرسة.

كبرتهم وجوزتهم وشافت أحفادها بيكبروا.. وشافتني وأنا بتخرج من الجامعة.

بس اللي يبهر بجد.. عمري ما شوفت الست الجامدة القوية اللي مفيش حاجة تهزها دي إلا وهي هادية..متفائلة.. مِسلمة وراضية باللي موجود واللي جاي. 

فضلت أفكر فيها طول الليل لحد ما روحت في النوم.. هي آه مابقتش موجودة دلوقتي… بس سابتلي كلام كتير مقدرش انساه.

Related Articles

Back to top button