كروبي جونيور.. مشروع مهاجم قناص جديد في أوروبا

هتتخيل إيه لما أقولك أن لاعب شاب اسمه كروبي جونيور وعنده 19 سنة بيلعب 43 دقيقة في الماتش الواحد في البريميرليج مع فريقه بورنموث.. أكيد هتقول ده كتر خير الدنيا لو عرف يجيب جون واحد بس.. طب إيه رأيك لو قولتلك أن اللاعب ده قدر يسجل 8 أجوان وبقي هداف فريقه في الدوري.
ابن الوز “لعيب”
الفرنسي “جونيور” مش طالع من العدم.. ده ابن اللاعب الإيفواري القديم إيلي كروبي.. اللي كسب بطولتي كأس فرنسا 2001 مع لوريان وكأس الرابطة الفرنسية مع نانسي سنة 2005 بس جونيور قرر يطور النسخة.. واخد السرعة الإيفوارية من أبوه وحط عليها الشياكة واللمسة الفرنسية.. وراح يطبقها في ملاعب إنجلترا.
بيسجل وهو لسه بيسخن
الحقيقة إن الواد مكسر كل القواعد.. بيلعب في “بورنموث” وقدر يسجل 8 أجوان في 853 دقيقة بس! يعني تخيل.. هو كان تاني هدافين فريقه في الدوري قبل ما يبيعوا سيمينيو وهو أصلاً “احتياطي” مبيكملش شوط واحد على بعضه!
وكمان بالـ8 أهداف دي.. مفيش لاعب شاب في الدوريات الخمسة الكبرى قدر يساهم بأهداف أكتر منه غير لامين يامال.
أرقام هتخليك تشك في عينك
بص يا سيدي على الحسبة دي عشان تفهم إحنا بنتكلم عن مين:
هدف كل 81 دقيقة قبل رحيل سيمينيو: يعني قبل ما الماتش يخلص بـ 9 دقايق بيكون “كروبي” حط بصمته.. المعدل ده خلاه
كل ده ماكنش صدفة.. لأنه الموسم اللى فات كان مسجل 22 جون في 23 ماتش مع لوريان الفرنسي. يعني الواد ده مولود قدام الشبكة!
سر الخلطة
السر في جونيور مش بس سرعته.. السر في “برود أعصابه”.. الواد بينزل الدقيقة 60 أو 70 والناس كلها تعبانة.. وهو ينزل “فريش” يرقص ده ويعدي من ده ويحطها في البعيدة بمنتهى الهدوء.
الخلاصة.. المستقبل مخبيله إيه؟
إحنا قدام “ماكينة أهداف” مبتحتاجش وقت.. وجونيور كروبي بيثبت للعالم إن الكورة مش بكتر الدقائق.. والكورة بـ “مين يقدر يخلص”.. بورنموث دلوقتي معاهم “كنز” وصعب جداً يفرطوا فيه بسهولة.. لأن بالمنظر ده الصيف الجاي هنشوف “خناقة عليه” من كبار أوروبا.



