لاعيبة تحولت من مشاريع نجوم عالمية لاختفاء غامض.. مين هما دول؟

في كل جيل كروي بيظهر لاعيبة الناس بتراهن عليهم إنهم يبقوا نجوم الصف الأول.. مواهب خام ومهارات غير عادية وأرقام بدري بدري تخليك تقول “ده هيبقى نجم العالم”.. لكن كرة القدم مش دايمًا بتمشي بالموهبة بس.
إصابات و اختيارات غلط وكلاء سيئين ومشاكل شخصية أو حتى حظ سيئ.. فجأة النور يطفي.. تعالى نفتكر سوا شوية لاعيبة كانوا “مشروع أسطورة”.. واختفوا ونعرف بيعملوا إيه دلوقتي.
مواهب.. واختفت
واحد من أكتر الأسماء إثارة للجدل هو الإيطالي ماريو بالوتيلي.. بالوتيلي كان عنده كل حاجة تخليه نجم جيل.. تألق مع إنتر ومانشستر سيتي وسجل ثنائية تاريخية ضد ألمانيا في يورو 2012. وقتها كان من أفضل مهاجمين العالم.
لكن مشاكله الانضباطية وتكرار الأزمات خلت مسيرته تاخد منحنى هابط.. تنقل بين ميلان وليفربول ونيس ومارسيليا ثم أندية أقل في تركيا وسويسرا وأخيرًا بيلعب في دوري الدرجة الثانية الألماني.. موهبة كانت قادرة تنافس على جوائز فردية كبيرة لكن النهاية ما كانتش على قد البداية.
في إسبانيا، خرج من لاماسيا اسم الناس شافته خليفة ميسي وهو بويان كركيتش.. كسر أرقام في الناشئين وشارك بدري جدًا مع الفريق الأول لبرشلونة.. وفي حوار سابق مع BBC Sport بويان اعترف إنه عانى من قلق وضغوط نفسية أثرت على مسيرته.. تنقل بين روما وميلان وستوك سيتي قبل ما يبعد عن الأضواء.. دلوقتي بيشتغل في أدوار تطويرية قريبة من برشلونة وكمان مساعد للمدير الرياضي للنادي وبيتكلم كتير عن أهمية الدعم النفسي للاعبين الصغيرين.
الإنجليزي جاك ويلشير كان تحفة فنية في نص ملعب أرسنال.. أداؤه ضد برشلونة في دوري الأبطال وهو عنده 19 سنة خلّى الإعلام البريطاني يعلن ميلاد نجم كبير لكن الإصابات كانت أقسى من الموهبة.. ومسيرته اتقطعت بسبب مشاكل الكاحل والركبة واعتزل بدري نسبيًا.. ودلوقتي دخل مجال التدريب مع فرق ناشئين أرسنال.
برازيلي كان مرشح يبقى “رونالدو الجديد” هو ألكسندر باتو.. بدايته مع ميلان كانت نارية لكن الإصابات العضلية المتكررة دمرت استمراريته.. بدأ في البرازيل وانطلق في أوروبا بعدين راح الصين اختفى ورجع البرازيل وبعدين اعتزل بشكي رسمي في 2023 واتجه للاستثمار في الأندية.
الأمريكي فريدي أدو مثال كلاسيكي لضغط الإعلام اتلقب بـ “بيليه الجديد” وهو طفل تقريبًا وع عقود احترافية بدري جدًا لكن تنقل بين أندية كتير من غير ما يثبت نفسه.
المستقبل اللي اتلخبط
في العقد الأخير الضغط بقى أضعاف.. سوشيال ميديا بتصنع نجم في أسبوع وبتكسّره في أسبوع.. والفرنسي حسام عوار لمع مع ليون خصوصًا في مشوار دوري الأبطال 2020 وقتها ربطته بأرسنال ومانشستر سيتي.. لكن مستواه تراجع وتجربته في روما ما كانتش مستقرة وانتقل بعد كده للدوري السعودي بعيد عن طموحات القمة الأوروبية.
الهولندي دوني فان دي بيك كان أحد أبطال أياكس في موسمهم التاريخي 2019 .. انتقاله لمانشستر يونايتد كان خطوة كبيرة لكن ما حصلش على فرصة حقيقية ومع الإصابات فقد مكانه.. خرج إعارات متتالية ولسه بيحاول يستعيد صورته القديمة وبيلعب حاليًا لنادي جيرونا في إسبانيا.
الإنجليزي ديلي آلي كان نجم توتنهام الأول لفترة.. سجل أرقام ضخمة كلاعب وسط هجومي لدرجة إن ريال مدريد وبرشلونة كانوا مهتمين جدا بضمه.. لكن تراجع مفاجئ مشاكل خارج الملعب واعترافات لاحقة بمعاناة نفسية أثرت على مسيرته. دلوقتي بيحاول يرجع خطوة خطوة.
آلي اللي لسة عنده 29 سنة لعب لإيفرتون بعد كدة وبشكتاش وكومو الإيطالي لكن مقدرش يتكيف بعدين حاليًا من غير نادي من شهر تسعة.
الصربي لوكا يوفيتش تألق مع آينتراخت فرانكفورت وخلى ريال مدريد يدفع فيه مبلغ كبير لكن فترته في مدريد كانت مخيبة وقلة المشاركات أثرت عليه.. تنقل بعد كده بين أندية تانية من غير ما يرجع لمستوى الانفجار الأول ودلوقتي في الدوري اليوناني مع فريق أيك.
وأخيرًا الإيطالي مويس كين بدأ بدري جدًا مع يوفنتوس.. انتقاله لإيفرتون كان خطوة كبيرة لكن فشل يتأقلم في البريميرليج ورجع يتنقل بين إعارات وتجارب مختلفة ولسه بيبحث عن الاستقرار.



