ليه ممكن اللي عندهم كل حاجة “فلوس وسُلطة وغيرهم” يروحوا يعملوا حاجة غريبة أو ممنوعة؟

أغلبنا متابع اللي حصل في جزيرة “إبستين” بعد التسريبات اللي بتطلع كل شوية.. وشايفين كم المشاهير والناس اللي ليها سُلطة واللي عنده الاتنين واللي معاهم فلوس كتير كمان.. بس مش عارفين إيه هو تفسير ارتكاب الأفعال أو الجرائم دي بالشكل ده!
حسب منظمة NIH وكتاب socialpsychology وموقع researchgate
طب إيه هي الأسباب اللي تخليهم يعملوا كده؟
1- ديناميكية “نشاط” السلطة بيغير النفس:
- علم النفس بيقولك إن أول ما تكون في السلطة ده بيضعف الضوابط الداخلية والإنسانية عندك.. بمعنى إنك مش هتحس أوي إنك محتاج تلتزم بكل دول
- كمان إحساسك بمعاناة الآخرين هيقل أو هينعدم وهتتجاهل تبعات أفعالك اللي هتعملها لأنك فوق العادة
- كل ده بيفسر إزاي الأفراد القوية أو الغنية ممكن تعمل أفعال بتنتهك كل القواعد
2- الانفصال الأخلاقي “Moral Disengagement & Social Control”:
- هنا بقى فيه نظريات بتقول إن بعض الناس ممكن يفصلوا بين سلوكهم وضميرهم عشان يبرروا أي حاجة بيعملوها وخصوصًا لو هيوصل لمكاسب عالية
- النظرية التانية وهي “الضبط المجتمعي”.. لما تكون في مجتمع أغلبه الأخلاق مظبوطة ومعاييرهم معظمها تمام ساعتها بتتأثر بيهم والعكس صحيح.. فلما تكون وسط جمع كل أخلاقه ملغية ومعندوش معيار للغلط ساعتها بتتأثر بيهم
3- السلطة بتدي “امتياز” وبتعمل انفصال عن “العواقب”:
- لما يكون عندك سلطة وفلوس السلوكيات الغريبة أو المحرّمة ممكن تبان أقل تهديد ليك.. عشان هتحس إنك غير قابل للعقاب
- “الامتياز” أوقات بيولد شعور زائف بعدم المسؤولية أو تجاوز مسؤوليات الأخلاق عمومًا
4- سقف المتعة بيعلى… المتعة العادية بتبقى مش كفاية:
الدماغ اتعودت على مستوى عالي جدا من التحفيز “فلوس.. نفوذ ومتع سريعة” ومع الوقت عتبة الإحساس بالمكافأة بتعلى.. فالحاجات الطبيعية أو المسموحة تبقى عادية ومش مُشبِعة وساعتها الشخص بيبدأ يدور على تجارب أغرب أو ممنوعة عشان يحس بنفس الإحساس القديم
في النهاية مفيش أي مبرر للأفعال اللي قرأنا عنها أو حتى أي تصرف بيصدر.. لكن المشكلة غالبًا مابتكونش في قلة المتعة لأ المشكلة بتكون في إنك تكتر منها ده بيخلي الإنسان يفقد الإحساس بالحدود.. ولما كل حاجة تبقى متاحة “الممنوع” غالبًا هو آخر حاجة بتفكر الواحد إنه لسه حاسس بحاجة



