نجوم الكـورة اللي بقوا ملاك لأندية 

كرة القدم مبقتش بس 90 دقيقة وماتشات وبطولات.. اللعبة كبرت ودخلت عالم البيزنس بقوة.. ونجوم الملاعب بقوا مش بس لاعيبة لكن أصحاب قرار وملاك أندية كمان.. وآخر اسم دخل المشهد بقوة هو سيرجيو راموس.. واحد من أساطير الدفاع في تاريخ الكورة واللي شكله بيجهز لخطوة مختلفة تمامًا بعد نهاية مشواره الكروي.

العودة لبيت البداية

سيرجيو راموس اسمه لوحده كفاية يعمل دوشة.. قائد ريال مدريد السابق بيدرس حاليًا وبشكل جدي الدخول كمستثمر أو مالك جزئي في نادي إشبيلية.. النادي اللي طلع منه للنور قبل ما يبقى واحد من أعظم المدافعين في العالم.

تقارير صحفية إسبانية أكدت إن راموس بيتحرك مع مجموعة مستثمرين إسبان لدراسة فرصة تملك حصة في النادي الأندلسي.. خصوصًا في ظل الأزمات المالية والإدارية اللي بيمر بيها إشبيلية والاحتقان الواضح بين الإدارة والجماهير.

الخطوة لو تمت هتكون عاطفية بقدر ما هي استثمارية.. راموس دايمًا بيعتبر إشبيلية بيت البداية رغم الخلافات اللي حصلت وقت رحيله.. ومع ابتعاده عن الملاعب بعد تجربة مونتيري المكسيكي.. بقى عنده وقت وتركيز كامل لدخول عالم الإدارة والملكية لكن راموس مش حالة استثنائية.. قبله وبعده في لاعيبة كتير قرروا يحولوا الشهرة والفلوس لنفوذ كروي حقيقي.

نجوم بقوا مُلاك

ديفيد بيكهام يعتبر النموذج الأنجح في القصة دي.. نجم إنجلترا السابق استغل بند ذكي في عقده مع الدوري الأمريكي وخد حق امتلاك نادي برسوم مخفضة.. وطلع مشروع إنتر ميامي للنور.

بيكهام مش بس امتلك نادي.. ده حوله لظاهرة عالمية.. وجاب ليونيل ميسي وغير شكل الدوري الأمريكي كله.. استخدم اسمه وتسويقه وعلاقاته عشان يحط الدوري في خريطة الكورة العالمية.

رونالدو نازاريو خاض تجربة مختلفة تمامًا.. الظاهرة البرازيلية اشترى الحصة الأكبر من ريال بلد الوليد سنة 2018.. تجربة مليانة صعود وهبوط وغضب جماهيري وانتقادات إدارية.

رونالدو اعترف أكتر من مرة إن امتلاك نادي أصعب من اللعب.. وقال إن القرارات الإدارية أقسى من نهائي كأس عالم.. وفي مارس 2025 قرر يبيع حصته وينهي التجربة.

زلاتان إبراهيموفيتش دخل عالم الملكية من باب بلده.. اشترى حصة في نادي هاماربي السويدي سنة 2019.. الخطوة عملت انفجار غضب عند جماهير مالمو ناديه الأم.. لدرجة حرق تمثاله.

زلاتان قال إن هدفه دعم الكورة السويدية.. لكن العاطفة الجماهيرية قلبت المشهد بالكامل.

وجيرارد بيكيه اختار طريق تاني.. مش أندية عملاقة لكن مشاريع ذكية.. استحوذ على نادي أندورا في إسبانيا وبنى نفوذ إداري وتسويقي كبير.. واشتغل على تطوير البطولات وتنظيمها بأسلوب حديث.

نجوم حاليين بيجهزوا 

كيليان مبابي فاجأ الكل لما اشترى نادي كان الفرنسي في دوري الدرجة الثانية.. خطوة هادية ومن غير ضجيج.. وبقت قصة كبيرة.

ومبابي بقى أصغر مالك نادي محترف في فرنسا.. واعتبر المشروع جزء من تخطيطه لمستقبله بعد الكورة.. وده حصل بعد انتقاله لريال مدريد في صيف 2024.

ونجولو كانتي دخل الاستثمار بهدوء يليق بشخصيته.. اشترى حصة في نادي بلجيكي اسمه رويال إكسلسيور في الدرجة التالتة.. وبيشارك في التطوير الرياضي من غير ما يكون موجود في الإدارة اليومية.

وخوان ماتا رايح في اتجاه مختلف شوية.. شريك في ملكية نادي سان دييجو الأمريكي من 2024.. ودايمًا بيتكلم عن دور اللاعبين في بناء مستقبل اللعبة وربط الاستثمار بالعمل المجتمعي وماتا واحد من القلائل اللي شايفين الكورة مشروع إنساني قبل ما تكون سبوبة فلوس.

وترنت ألكسندر أرنولد خد سكة غير تقليدية.. دخل عالم الاستثمار من بوابة الفورمولا 1.. وانضم سنة 2023 لمجموعة Otro Capital اللي استثمرت حوالي 200 مليون يورو في فريق Alpine خطوة بتأكد إن عقلية اللاعب الحديثة مبقتش محصورة في المستطيل الأخضر.

من النجومية للنفوذ

اللي بيحصل دلوقتي بيأكد إن لاعب الكورة بقى بيفكر أبعد من الجون والبطولة.. بيفكر في التأثير والاستمرار بعد الاعتزال وراموس لو دخل التجربة فعلًا مع إشبيلية.. هيبقى فصل جديد في قصة نجوم الملاعب اللي قرروا يمسكوا الدفة بنفسهم.. ويحولوا حبهم للكورة لنفوذ حقيقي جوه اللعبة.. السؤال بقى.. هل كل نجم ينفع يبقى مالك نادي ولا اللعبة دي محتاجة عقل إداري غير النجومية.. الأيام الجاية هتجاوب.

Related Articles

Back to top button