هل ابن الوز عوام؟
أولاد الأساطير بين اسم تقيل.. وطموح أكبر

كتير من لاعيبة كرة القدم اتولدوا وهم شايلين حمل مش بتاعهم من الأساس.. اسم أب كان نجم أو أسطورة في الملاعب بيبقى سابقهم في كل خطوة.. من أول ما يمسك كورة المقارنات بتبدأ والضغط بيزيد والجمهور بيستنى نسخة تانية من الأب من غير ما يفكر إن لكل لاعب طريقه وظروفه.. وفي نص ده كله بتظهر الحقيقة الوحيدة اللي الكورة دايمًا بتأكدها.. الموهبة والشغل هما الفيصل مش الاسم ولا التاريخ.. وعشان كده جمعنا شوية أولاد نجوم في الكورة عشان نشوف هل فعلًا ابن الوز عوام ولا مفيش مقارنة؟
شمايكل.. اختار طريقه
كاسبر شمايكل دخل عالم الكرة وهو عارف كويس إن اسمه مرتبط بحارس تاريخي وهو بيتر شمايكل.. ورغم ده ما عاشش في ظل المقارنة ولا حاول يقلد أبوه.. بالعكس اختار يبني شخصيته خطوة خطوة لحد ما بقى واحد من أهم حراس المرمى في البريميرليج.. نجاحه الحقيقي كان لما قاد ليستر سيتي للتتويج بالدوري الإنجليزي في واحدة من قصص الكورة الملهمة.. ساعتها بقى واضح إن كاسبر مش بس ابن أسطورة لكنه حارس كبير باسمه وتاريخه.

فيديريكو.. خرج من عباءة الأب
فيديريكو كييزا واجه نفس الضغط كونه ابن إنريكو كييزا أحد نجوم الكرة الإيطالية.. لكن الابن قرر يبعد عن المقارنات بدري ويفرض نفسه في الملعب.. ومستواه اللافت خلاه نجم بطولة يورو 2020 مع منتخب إيطاليا وكان عنصر أساسي في التتويج باللقب.. انتقاله ليوفنتوس وبعدها ليفربول أكد إنه لاعب يقدر يشق طريقه من غير ما يعيش على تاريخ والده.

جونيور.. مشروع للمستقبل
كريستيانو جونيور ابن البرتغالي كريستيانو رونالدو واللي عايش تحت ضغط مضاعف لأنه ابن واحد من أعظم لاعبي التاريخ.. ورغم صغر سنه إلا إنه ماشي على نفس منهج الانضباط والشغل.. اتنقل بين أكبر الأكاديميات وظهر بشكل ملفت مع فرق النصر السنية.. تألقه فتح له باب الانضمام لمنتخبات البرتغال للشباب ولعب أول مباراة دولية ليه.. لسه بدري نحكم لكنه واضح إن الولد واخد الموضوع بجد وبيستعد يصنع طريقه بنفسه.

أولاد ميسي.. الوز عوام فعلًا
مع ليونيل ميسي المثل الشعبي اتحقق بالحرف.. أولاده تياجو وماتيو وسيرو ورثوا حب الكورة والموهبة بشكل واضح.. التلاتة بيلعبوا حاليًا في فرق الناشئين بنادي إنتر ميامي وبيظهروا بمستوى مميز .. سيرو الأصغر خطف الأنظار لما توج بالحذاء الذهبي لدوري تحت 8 سنين وسلمه الجايزة زلاتان إبراهيموفيتش بنفسه وأكد إن عنده موهبة تخليه نسخة مصغرة من ميسي في المستقبل.

ابن دورجبا.. والمقارنة الصعبة
إسحاق ابن ديدييه دروجبا أسطورة كوت ديفوار دخل عالم الكورة وسط توقعات ضخمة.. البداية كانت في ناشئي تشيلسي قبل ما يتنقل بين أندية في فرنسا وإيطاليا والبرتغال.. لكن المقارنة المستمرة مع والده الأسطورة كانت قاسية جدًا.. رغم المحاولات ما قدرش يثبت نفسه وخرج بدري من المشهد.. دلوقتي عنده 26 سنة ومن غير نادي في قصة بتوضح إن الاسم أحيانًا بيكون عبء مش ميزة.

بروكلين بيكهام.. تجربة قصيرة
بروكلين بيكهام ابن الأسطورة الإنجليزية بيكهام عاش في دايرة الضوء من بدري بسبب اسم والده ديفيد بيكهام.. اتدرب في لوس أنجلوس جالاكسي وخد فرصة في باريس سان جيرمان قبل ما ينضم لأكاديمية أرسنال.. النادي استغنى عنه وهو عنده 15 سنة وبعدها الطريق وقف.. ما لعبش أي مباراة احترافية وقرر يبعد عن الكرة ويتجه لعالم الموضة وعروض الأزياء.

كالوم.. أسطوري بس بدون مسيرة!
كالوم ابن جورج بيست واحد من أعظم لاعبي مانشستر يونايتد.. لكن الابن ما قدرش يقرب من مسيرة الأب.. ظهوره كان بس في مباريات خيرية وبعدها اختار طريق مختلف بعيد عن الاحتراف الكروي واتجه للإعلام وتلفزيون الواقع.

طرق مختلفة عن الأساطير
إيدينيو ابن بيليه اختار يبقى حارس مرمى ولعب مع سانتوس وأندية برازيلية تانية لكن من غير نجاح كبير.. بعد الاعتزال اتجه للتدريب واشتغل في قطاع الناشئين.. أما دييجو مارادونا جونيور فبدأ كمهاجم ولعب في ناشئي نابولي ومثل منتخب إيطاليا تحت 17 سنة لكن الإصابات غيرت مساره واتجه لكرة القدم الشاطئية وحقق نجاحات هناك بعيدًا عن أسطورة والده.
الكورة ما بترحمش الاسم
في النهاية تفضل لعبة كرة القدم لعبة عادلة بشكل قاسي.. الاسم ممكن يفتح باب لكنه عمره ما يكمل المشوار.. فيه اللي عرف يحول تاريخ أبوه لدافع وفيه اللي التاريخ كان حمل تقيل عليه.. وفي كل الحالات الملعب هو الحكم الوحيد واللي بيكمل هو اللي بيشتغل أكتر مش اللي اسمه أعلى.



