هل مصطلح “البرايم” في الكورة حقيقي؟ وإمتي اللاعب ممكن يوصله

البرايم هو قمة التألق والنضج الكروي عند اللاعب..وأغلب الناس والأندية بتقول إن “برايم” اللاعب أو قمة مستواه بيكون في الوقت من سن 26 لحد الـ30 وبعد كده بيبدأ ينزل تاني تلقائي.. بس في الجيل الجديد من الكورة شايفين لاعيبة بتتألق في سن الـ40 ولاعيبة شباب يعتبر في بداية مشوارها المفروض المستقبل قدامها واعد تتألق في شبابها ولما توصل للي بنقول عليه “برايم” مستواها بينزل وأحيانًا بيختفوا.. فهل “البرايم” فعلًا حاجة نقدر نقيسها وملموسة؟ ولا بتتغير مع الوقت؟
البرايم مالوش مقياس
الدراسات الحديثة أثبتت أن الواقع بقى معقد أكتر من الأول.. لأن البحث الرياضي أكد إن الأداء البدني الأعلى للاعبين بيحصل في أواخر المراهقة ولغاية منتصف العشرينات.. ومع التقدم بالسن بيبدأ التراجع في السرعة والقوة بالذات في منتصف التلاتينات.. بس بفضل التطورات في العلم الرياضي والتغذية وإدارة الحمل التدريبي.. بنشوف النهاردة لاعيبة بيحافظوا على مستوياتهم العالية في أوائل الثلاثينات وما بعدها.
ليه بيختلف سن البرايم دلوقتي؟
لاعيبة زي لوكا مودريتش.. وكريستيانو رونالدو وحتى عصام الحضري.. أثبتوا أن بالشغل المظبوط وإدارة كل تفاصيل حياتك بتساعد على الاستمرارية زي
- برامج تدريب متطورة ونظم تغذية شخصية بتساعد اللاعيبة على التعافي بسرعة والحفاظ على كتلة عضلية أعلى.
- تمارين المقاومة والقوة بتحسن متانة ومفاصل العضلات فده يبطئ آثار التقدم بالعمر
- النهاردة بنشوف تقنيات متقدمة لمراقبة الأحمال البدنية والراحة.. وجدولة اللعب والتدريب بحيث يتجنّب اللاعيبة فترات إرهاق طويلة وده بيقلل مخاطر الإصابات.. وبيزود فترة بقاء اللاعب في القمة
- الخبرة التكتيكية: العقل بيزيد مع الزمن.. وكل ما تزيد خبرتك كل ما يتحسن فهمك للعبة وللقرارات.. وده بيعوّض تراجع السرعة.. وفيه لاعيبة مثلًا زي كريم بنزيما قال إنه بقى بيفهم الملعب “أفضل من أي وقت فات” وهو في أواخر الثلاثينات.
الأندية الكبيرة بقت بتوفر أخصائي لياقة وتغذية.. ونوادي خاصة تُتيح للاعبين العناية زي “حمامات تلج متطورة وأجهزة تخفيف إجهاد العضلات”.. وكل ده متاح لكل اللاعبين من أصغر واحد لأكبر لاعب فيهم.. وأنت وعقليتك بقى.
ليه البرايم ممكن وقته يقصر للاعب؟
- الإصابات المتكررة: الإصابات الخطيرة “ركبة.. وركبة الرباط الصليبي أو حتى إجهادات الظهر” ممكن تُنهي برايم لاعب شاب بشكل مفاجئ.. مثال على ده اللاعب ماركوس راشفورد اللي أصيب بإجهاد ضعف في ظهره لما كان في بداية العشرينات.. وبعد عن اللعب شهور.. وبرضه أنسو فاتي 21 سنة.. وكان عانى من إصابات ركبة متكررة وقفت انطلاقته.
- الإرهاق والإدارة السيئة للأحمال: الحمل التدريبي المفرط من غير راحة كفاية أو ضغوط المباريات المتتالية.. وده بيخلي يحصل تراجع مبكر في الأداء.. ودراسات في الكورة حذرت من إن الأحمال الزائدة والراحة الضعيفة وغياب التغذية المناسبة بترتبط بشكل مباشر مع بزيادة الإصابات وهبوط الأداء.
- الدور الفني: كل لاعب ودوره في الملعب بيأثر بشكل مباشر على البرايم بتاعه.. يعني المهاجمين بيعتمدوا على القوة والسرعة.. فده ممكن يخليهم يوصلوا للبرايم بدري وبعدها يقعوا.. بس لاعبين الوسط الكريتيف ممكن يجمعوا خبرة اللعب وفهم التكتيك ويظهروا كويس بعد سن التلاتين.
خلاصة
باللي شوفناه نقدر نقول إن الأسطورة اللي بتقول بإن “برايم اللاعب” محصور بعشريناته المتأخرة بس ده مش صحيح.. لاعيبة كتير نجحت إنها تزود وجودها على القمة بفضل الاهتمام بالعلم الرياضي وإدارة الحياة المهنية.. مثل مهم على كده.. اللاعب جيمي فاردي اللي اكتشف نفسه أكتر بعد سن الثلاثين.. بس في الناحية التانية ممكن لاعب شاب يلاقي نفسه على القمة بدري وفجأة بالإصابات أو الظروف يتأثر تألقة.
عشان كده تقييم اللاعب لازم يبقى من الأداء المستمر والسجل الصحي مش العمر بس ولازم الأندية عمومًا تخلي بالها.. وإن اللاعب ممكن يوصل للبرايم بدري وممكن لاعيبة تانية تتألق متأخر وعشان كده مفيش عمر مثالي للحكم على مستوى لاعب.



