هو عشان نحس بأجواء رمضان لازم ندفع كتير؟

كتب: فرح عادل
كل سنة في نفس الوقت ده ومع بداية موسم تعليق زينة رمضان.. بيطلع حد من إخواتك أو مراتك لو متجوز من حيث لا تحتسب يقولك “إحنا لازم نحوش وننزل مصر القديمة نجيب الزينة من هناك”
بغض النظر إن طبعًا دي خروجة حلوة ويابختك ياعم وهتحسسك بالجو الرمضاني.. بس هي فين زينة السنة اللي فاتت ياصاحبي؟
ساعات هتلاقي نفسك بتنزل معاه وتشتري فرعين نور جداد ولا فانوسين طولهم قد أخوك الصغير.. حتى وانت عارف إن زينة السنة اللي فاتت لسة سليمة واصلًا أخوك الصغير نفسه ملوش مكان في البيت.. هتجيب الفانوس توديه فين بس استهدي بالله.
غير إن تزامنًا مع ده طبعًا هتلاقي “السوشيال ميديا” مليانة فيديوهات لكابلز وهما بيزينوا بيتهم بكل أنواع الزينة ومابيسيبوش ركن في البيت مافيهوش عربية فول صغيرة ودبدوب بسنت ودياسطي.
كده كده شراء الزينة الجديدة ليها “انبساطة” معينة بتفضل معانا حتى وإحنا كبار.. بس ماينفعش برضه نزنق نفسنا ونحوش عشان “لازم” نجيب الفانوس اللي مش عارفين هنوديه فين على اعتبار إنه بكده هنحس برمضان.. وكإن هي دي الطريقة الوحيدة للفرحة.
الحاجات دي كترها ممكن يأثر علينا ويحسسنا إن زينة رمضان التقليدية “الخيامية” اللي بالمناسبة جميلة جدًا اللي موجودة في أوضتك مش حلوة ومش كفاية.. وإن كده مش هتحس برمضان ومش هتتبسط بيه.. مع إن ده مش حقيقي نهائي.
بس أكيد لو انت من الأشخاص اللي بتحب الزينة الكتير أو بتزهق كل سنة وبتحب تغير.. فده مش غلط خالص بالعكس.. ولا حتى تصوير اللحظات اللي زي دي مع أهلنا غلط.. دي ذكريات حلوة هتفتكروها سوا وكل واحد يفرح بالطريقة اللي بيحبها.
لكن الفرحة مش بالضرورة تكون بفرعين النور الزيادة ولا “الخيمة الرمضانية” اللي انت عاملها على الضيق في البيت.. كفاية تفطر وسط أهلك وتحلوا بالكنافة اللي بالقشطة البيتي السخنة الحلوة دي.
أو تسمع خالك على الفطار وهو بيضحك ويقول “هو الواد ده مش هيهدى إلا لما يموت حد في مرة؟”
طبعًا مش بنقول إن مانشتريش زينة خالص.. بس كل حاجة بالمعقول حلوة… ماتخليش فيديو كام ثانية على أغنية رمضانية يقلل فرحتك ويضايقك أو يحسسك إن اللي عندك مش كفاية.. قوم فرفرش كده وعلق الفانوس الحلو بتاعك وانزل برضه مع أهلك مايضرش.. وماتنساش تاخدلك صورتين هناك بقى.. وكل سنة وانت طيب ورمضان كريم يا سيدي.



