هل مشجع اليونايتد اللي مش بيحلق شعره سبب خسارة الفريق في الماتش الخامس؟

 

بعد تعادل مانشستر يونايتد مع ويست هام.. كل الناس مؤكد بنسبة كبيرة قالت نفس الحاجه “الواد ده مش هيحلق شعره” وسألوا “هو فريق اليونايتد هيخلي الواد ده يحلق شعره أمتى؟”.. بس إحنا حبينا نفكر بطريقة مختلفة وقولنا “هل ممكن المشجع ده يكون سبب من أسباب تعادل الفريق أصلًا؟”

مين الراجل ده بالظبط.. وإزاي الموضوع كبر؟

الراجل اسمه فرانك إيليت وبيوثق رحلته على السوشال من أكتوبر 2024.. الموضوع تابعته ملايين الناس وده خلّى أي موقف متعلق بالفريق يتحول لـ”قصة” على تويتر “إكس دلوقتي” وإنستجرام.. شايف الموضوع كبر لأن أكيد بنسبة كبيرة اللاعيبة صحابهم او أهلهم بعتولهم قبل الماتش بيوم او يومها الصبح “مش هتخلوا الواد ده يحلق بقي؟” إو حتي حاجات زي “عايزين نكسب عشان المشجع يحلق شعره” وده سبب ضغط غير مباشر على اللاعيبة وكمان المدرب اللي بيدي تعليمات للفريق وهما بنسبة كبيرة اللي بيفكروا فيه هو “إحنا لازم نكسب عشان المشجع يحلق شعره”.

الضغط النفسي.. ده حقيقي ولا هزار؟

الأبحاث في علم النفس الرياضي بتقول إن تصرفات الجمهور والضغوط الخارجية بتأثر على الحالة الذهنية للاعبين.. التأثير ممكن يبان في التركيز.. قرارات في اللحظات الحاسمة.. أو في مستوى الثقة على أرض الملعب.. الكلام ده مش حكم نهائي على نتيجة ماتش.. بس برضه يظل له وزن نفسي حقيقي خصوصًا لو القصة تريند عالمي واللاعيبة بقت متابعة السوشيال ميديا لحظة بلحظة وعارفه كل كومنتات الناس وآرائهم.. حتى تركيز القنوات التلفزيونية في اليوم ده هو إن الولد ده قرب يحلق شعره اكتر من أي وقت.

هل المشجع المسؤول؟

من الناحية الفنية خسارة ماتش ليها أسباب تكتيكية واضحة.. أخطاء فردية.. طريقة تنفيذ المدرب..  وأكيد مش هو السبب لوحده لأن الآراء إن كان فيه قرارات فنية خاطئة من المدرب مايكل كاريك وتأخر تبديلات منه في الماتش لكن لما بقى فيه تيار سوشيال قوي وضغوط توقعات هايلة.. دي حاجة ممكن تدخل عقل اللاعب حتى لو بشكل غير واعي.. يعني مش السبب الرئيسي.. لكن ليه دور ولو بنسبة ضئيلة.. 1% مش رقم جامد لكنه ممكن يكون فارق في نتيجة الماتش.

الخلاصة.. رأي شخصي

الشاب بتاع التسريحة بقى حكاية بتزود الضوضاء الإعلامية.. التأثير النفسي حقيقي وممكن يساهم بنسبة بسيطة في الأخطاء الحاسمة.. بس مينفعش نحط خسارة فريق كامل على واحد ماسك مقص.. بس بسبب وجود السوشيال ميديا وسهولة الوصول لكل حاجة في عصرنا دلوقتي فهو أكيد كان حاضر في ذهن اللاعيبة طول الماتش وده أثر على قراراتهم واستماعهم للتعليمات.. بس السؤال هل لازم اللاعبين يتعلموا إدارة الضوضاء الرقمية دي وإزاي الأندية تجهّز لاعيبتها للتعامل إزاي مع هوس الجماهير ونقدهم على السوشيال ميديا؟

Related Articles

Back to top button