السكوت ممكن يبقى علامة الرضا وإيه كمان؟

في علم النفس.. في الفلسفة وحتى في ديناميكيات العلاقات.. السكوت مش مجرد علامة واحدة هو حرفيََا “طيف كامل” من المعاني 

أحيانََا بيبقى مقاومة وأحيانًا يبقى أسلوب نجاة فمش ديمًا بيبقى علامة رضا ولا علامة ضعف.. لإن زي مافي لحظات الإنسان بيختار يتكلم فيها في لحظات تانية جهازه العصبي هو اللي بيختار له الصمت

فسكوته ممكن يبقى موقف محسوب وممكن يكون رد فعل تلقائي خارج عن إرادته

تعالى نفهم مع بعض السكوت ممكن يبقى علامة لإيه..

  • الصدمة.. في مصطلح اسمه “Tonic Immobility” بيفسر إزاي الإنسان لما بيتعرض لموقف فوق استيعابه بيدخل تلقائي في حالة صمت تام


  • السيطرة.. في علم النفس كل ما كان الشخص قوي كل مايبقى قادر يسيطر على ردوده وده اللي اسمه ” Response Inhibition”


  • الانسحاب.. أو “Stonewalling” وده نوع السكوت اللي بيحصل لما طرف في علاقة يحس إنه مش قادر يكمل مع التاني


  • الترفع.. نيتشه قال إن أحسن رد على التفاهة هو التجاهل.. ففي ناس بتترفع عن الرد لو شافت إن اللي قدامها مايستحقوش


  • زَعل جامد.. الناس اللي بتحس بألم نفسي أو ضغط شديد كلامهم ممكن يقل جدََا لأن طاقتهم كلها بتبقى خلصانة


  • ذكاء أحيانًا.. لما تطلب اللي انت عايزه وتسكت الكرة بتترمي في ملعب اللي قدامك وغالبًا هيتوتر ويحاول يملا الفراغ بس ده مش أسلوب حياة ده تيكتيك تفاوض


  • خوف.. أو “freeze response” يعني الجهاز العصبي بيختار إنه يتجمد لما يحس بعدم أمان.. فبيفقد قدرته على الكلام

في النهاية السكوت مش معنى واحد ثابت هو رد فعل مرتبط بحالة نفسية وسياق معين.. ممكن يكون رضا وممكن يكون صدمة.. خوف أو قوة فالشخص الساكت مش ديمًا راضي بس ديمًا في سبب خلاه يسكت علشان كده تفسير الصمت من غير فهم للظروف اللي وراه ممكن يعمل أقسى أنواع سوء الفهم

Related Articles

Back to top button