حكايات لاعيبة ما بعد الكرة الذهبية.. أما الانتظار في القمة أو الرجوع للخلف!

من ساعة ما مجلة فرانس فوتبول بدأت تسلّم جايزة الكرة الذهبية سنة 1956 والجائزة بقت حلم أي لاعب في العالم.. بس السؤال دايمًا حاضر هل التتويج ده بداية عصر جديد ولا قمة صعب تتكرر؟
في ناس بتاخدها وتكمل سنين في القمة.. وناس تانية تبقى دي أعلى نقطة في مشوارها.. صحف زي ليكيب وماركا وجارديان اتكلمت كتير عن الضغط النفسي اللي بييجي بعد الجايزة.. فجأة اللاعب ما بقاش نجم كبير بس.. لأ ده بقى الأفضل في العالم.. وده لقب تقيل جدًا.
ديمبيلي.. بداية ولا إنذار؟
عثمان ديمبيلي فاز بالكرة الذهبية بعد موسم خرافي مع باريس سان جيرمان.. أهداف وصناعة وأداء مبهر طول السنة.. لكن بعد الجائزة الإصابات بدأت تظهر والمستوى ما بقاش بنفس الثبات.. وكأن الضغط رجّعنا لنسخة برشلونة اللي كانت بتعاني بدنيًا.
كاكا.. القمة ثم المنحنى!
لما كاكا خد الجايزة سنة 2007 مع ميلان كان واضح إننا قدام ملك جديد لأوروبا.. لكن بعد انتقاله لـ ريال مدريد الإصابات ضربته.. والنسخة السريعة القاتلة اختفت واحدة واحدة.. الجائزة كانت قمة لكن الاستمرارية ما طولتش.
رونالدينيو.. متعة ما كملتش
رونالدينيو خدها سنة 2005 مع برشلونة.. لاعب بيضحك وهو بيكسّر دفاعات أوروبا.. لكن بعد سنتين المستوى نزل.. الالتزام البدني قل.. والمشروع الجديد في برشلونة بدأ يتمحور حوالين ليونيل ميسي.. التحول كان حاد من الأفضل في العالم لرحيل سريع عن القمة.
أوين.. الجائزة بدري شوية
مايكل أوين فاز سنة 2001 مع ليفربول.. مهاجم مرعب في المساحات.. لكن بعد انتقاله لـ ريال مدريد الإصابات عطّلته.. الجايزة جت بدري عن النضج الكامل وده خلّى الحفاظ على القمة صعب.
كانافارو.. لحظة وخلصت
فابيو كانافارو خدها سنة 2006 بعد كأس عالم أسطوري مع إيطاليا.. لكن مع ريال مدريد ما شفناش نفس الهيمنة.. الجايزة كانت تتويج للحظة عظيمة مش بداية عصر طويل.
شيفتشينكو.. ضغط إنجلترا
أندريه شيفتشينكو فاز سنة 2004 مع ميلان.. لكن لما راح تشيلسي التجربة ما نجحتش بنفس الصورة.. النسق الإنجليزي والإصابات والضغط الإعلامي خلوه بعيد عن بريقه.
ميسي ورونالدو.. كسروا القاعدة
ليونيل ميسي بعد أول جايزة سنة 2009 الموضوع بالنسبة له كان وقود إضافي.. أرقام قياسية وجوايز أكتر مع برشلونة.. نفس العقلية عند كريستيانو رونالدو.. كل مرة ياخد الجايزة كان بيحاول يعمل موسم أعظم بعدها.. الاتنين أثبتوا إن العقلية تفرق.
بنزيما.. موسم استثنائي صعب يتكرر
كريم بنزيما خدها بعد موسم 2022 التاريخي مع ريال مدريد.. لكن بعدها الإصابات والعمر لعبوا دورهم.. خطوة الانتقال للسعودية كانت إشارة إن القمة دي كانت أعلى نقطة ممكنة.
مودريتش.. الذكاء أطول من السرعة
لوكا مودريتش بعد جايزة 2018 حافظ على مستواه الفني.. حتى لو أدواره البدنية قلت.. واحد من القلائل اللي قدروا يكمّلوا بهدوء من غير ما الصورة تقع فجأة.
هل فعلًا في لعنة؟
مصطلح Ballon d’Or curse اتقال كتير.. لكن الحقيقة إن الموضوع مش لعنة.. ده ضغط نفسي أعلى.. توقعات غير واقعية.. رقابة إعلامية مضاعفة.. وأحيانًا سن أو إصابات.
الكرة الذهبية بتوثّق موسم استثنائي.. لكنها مش ضمان إن القمة هتفضل بنفس الشكل.. الجايزة بتقول إنك كنت الأفضل.. لكن اللي بعد الجايزة هو الاختبار الحقيقي.
والتاريخ بيقول إن القلة بس هم اللي قدروا يحوّلوا اللحظة دي لبداية عصر جديد.. والباقي كانت أعلى نقطة في الرحلة.. والبداية الفعلية لاختبار صعب جدًا.



