ليه النادي اللي بيدفع التمن لما اللاعب بيكبر ويكون نجم الفريق؟

أول ما النصر أعلن تعاقده مع كريستيانو رونالدو الصورة كانت واضحة. دي مش صفقة لاعب وخلاص. دي نقلة كاملة في شكل النادي والدوري.. والنصر ما جابش هداف تاريخي بس.. وده دخل مرحلة جديدة بقى فيها اسم النادي مرتبط باسم رونالدو في كل حتة.

رونالدو جه بتاريخه وشعبيته وكمان بفكرة إنه وش المشروع السعودي كله.. وده خلق وضع استثنائي جوه النادي.. ومن غير ما حد يقول رسميًا إن اللاعب بقى محور كل حاجة.. بس الكورة لعبة توازن.. وأول ما التوازن بيختل المشاكل بتظهر.

اللحظة اللي قلبت المعادلة

لما كريم بنزيما راح الهلال الموضوع ما كانش مجرد صفقة تقيلة لمنافس.. ودي كانت رسالة إن خريطة القوة بتتغير.

رونالدو ممكن ما يكونش الموضوع عنده غيرة من لاعب لكن طبيعي يحس إن المشروع اللي كان متبني حوالينه بدأ يتقسم.. وإن النصر ما بقاش الوحيد اللي واخد كل الضوء.

ومن هنا بدأت الضغوط والتصرفات اللي اتقال عليها غريبة.. ودي مش أول مرة نشوف لاعب كبير يحاول يضغط على إدارة ناديه. التاريخ مليان مواقف شبه كده.

لما الحب يعمي الإدارة

قصة ليونيل ميسي مع برشلونة كانت واحدة من أشهر الحالات في تاريخ الكورة. ميسي كان رمز النادي وأيقونته.. ومع الوقت الإدارة بقت خايفة تزعل النجم. كتاب “Barça: The Making of the Greatest Team in the World” للصحفي جراهام هنتر اتكلم عن نفوذ غير مسبوق لميسي داخل النادي. نفوذ وصل للتأثير على قرارات فنية وإدارية.

وصحيفة The New York Times وصفت برشلونة في آخر سنوات ميسي إنه نادي بيخاف من نجمه.. والنتيجة كانت عقود ضخمة وقرارات مؤجلة وأزمة مالية خنقت النادي. وفي الآخر ميسي نفسه مشي.. والدرس هنا واضح.. لما النجم يبقى أكبر من النظام النادي كله بيدفع الفاتورة.

النجومية لما تبقى فوضى

باريس سان جيرمان حاول يبني مشروع حوالين نيمار لكن لقى نفسه في مشروع من غير قواعد ثابتة.. وصحيفة ليكيب الفرنسية وصفت أوضة اللبس وقت وجود نيمار وميسي ومبابي إنها كانت شبه ثلاث فرق جوه فريق واحد.. وكل نجم ليه نفوذه وصوته.

تقارير كتير اتكلمت إن نيمار كان ليه تأثير حتى على اختيارات فنية وطبية.. والنادي بنى حوالين اسم لكن لما الاسم بقى مركز قوة صعب السيطرة عليه المشروع كله اهتز.. وفي النهاية بدأ خروج النجوم واحد ورا التاني. اعتراف غير مباشر إن الإدارة فقدت السيطرة.

المؤسسة قبل أي اسم

حتى رونالدو نفسه عاش تجربة مختلفة في ريال مدريد. كان نجم الفريق الأول بلا منازع. لكن إدارة فلورنتينو بيريز عمرها ما سلمت القرار لحد.. وصحف زي ماركا وبي بي سي أكدت إن رونالدو كان متقدّر جدًا. لكن النادي فضل هو صاحب الكلمة الأخيرة.

ولما السياسات ما عجبتهوش اختار يمشي.. وريال مدريد كمل. بنى جيل جديد. وكسب بطولات تاني.. والمؤسسة لما تبقى قوية بتعيش. النجوم بيروحوا وييجوا.

القيادة من غير ما تكسر النظام

زلاتان إبراهيموفيتش في ميلان كان له تأثير ضخم. خصوصًا في فترته التانية.. لاجازيتا ديلو سبورت كتبت إن وجوده رجّع شخصية الفريق لكن الفرق إن الإدارة كانت حاطة حدود واضحة.. زلاتان قائد لكن مش صاحب قرار.. وده النموذج الصح نجم قوي جوه إطار واضح.

لما النجم يتحول لعبء

مانشستر يونايتد مثال تاني. تقارير من أتلتيك قالت إن الإدارة جاملت بول بوجبا كتير ومع الوقت النجم بقى عبء. أوضة اللبس اتلخبطت والفريق فقد انسجامه وكانت النتيجة إن النادي خرج من التجربة من غير مكسب حقيقي.

لما الإدارة تقول لأ

أليكس فيرجسون كان دايمًا مؤمن إن مفيش لاعب أكبر من مانشستر يونايتد.. بيكهام وفان نيستلروي وغيرهم.. مشيوا لما حس إنهم بقوا أكبر من الفريق.

حادثة الحذاء سنة 2003 كانت نقطة فاصلة مع بيكهام.. والنادي وضّح إن هيبته أهم من أي اسم.

ونفس الفكرة شفناها مع إنتر لما ما رضيش يخضع لتمرد ماورو إيكاردي.. واللاعب مشي. النادي رجع توازنه.. والإدارة القوية بتدفع تمن قراراتها في اللحظة. لكن بتكسب على المدى الطويل.

 النادي بيصنع التاريخ

في النهاية أي مشروع محتاج نجم. لكن محتاج أكتر مؤسسة عارفة تمسك الخيوط ولما اللاعب يبقى فوق النظام الفوضى بتبدأ ولما الإدارة تبقى واضحة وحاسمة النادي بيعيش مهما النجوم اتغيروا.

Related Articles

Back to top button