أرقام وإحصائيات منتخب مصر ولاعيبته في دور المجموعات بكأس العالم

نجح منتخب مصر في إنه يكتب واحدة من أفضل بداياته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم وأنهى دور المجموعات بدون أي هزيمة وجمع 5 نقاط من الفوز على نيوزيلندا والتعادل مع بلجيكا وإيران ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32.

الأرقام كمان بتوضح إن منتخب مصر كان متوازن بشكل كبير بين الأداء الهجومي والدفاعي مع وجود بصمة واضحة للمدرب في الضغط واسترجاع الكرة بجانب التألق الفردي لعدد من اللاعبين وعلى رأسهم محمد صلاح.

هجوم فعال رغم الاستحواذ الأقل

رغم إن متوسط استحواذ منتخب مصر وصل إلى 47% فقط خلال المباريات الثلاث إلا إن الفريق عرف يوصل لمرمى المنافسين بشكل مستمر.

وسجل المنتخب 5 أهداف وصنع لاعبوه 5 تمريرات حاسمة مع تنفيذ 48 محاولة على المرمى منها 13 تسديدة بين القائمين والعارضة و23 تسديدة خارج الإطار بينما بلغت نسبة تحويل الفرص إلى أهداف 10%.

كما جاءت 30 محاولة من داخل منطقة الجزاء مقابل 18 من خارجها وسدد اللاعبون 6 ضربات رأس بينما بلغ معدل الأهداف المتوقع (xG) 3.76، لكن المنتخب سجل أكثر من المتوقع بمعدل كفاءة هجومية وصل إلى 1.33x، وهو ما يعكس استغلالًا جيدًا للفرص.

كمان حصل منتخب مصر على 18 ركلة ركنية خلال دور المجموعات.

 دقة كبيرة في بناء اللعب

على مستوى الاستحواذ وبناء الهجمة، مرر لاعبو منتخب مصر 1543 تمريرة بدقة وصلت إلى 87%. ولعب المنتخب 53 كرة عرضية منها 23 كرة صحيحة بنسبة نجاح 43% تقريبًا كما نجح في تنفيذ 72 محاولة لاختراق خطوط دفاع المنافسين و49 تحويلة لعب وصلت دقتها إلى 96% وهو رقم يعكس جودة تدوير الكرة وتغيير اتجاه الهجوم.

ضغط قوي واسترجاع سريع للكرة

دفاعيًا استقبل المنتخب 3 أهداف فقط أحدها جاء بالنيران الصديقة بينما أجبر المنافسين على فقدان الكرة 155 مرة كما بلغ متوسط استعادة الكرة 43.68 ثانية، وهو معدل جيد، مع تنفيذ 676 ضغطًا دفاعيًا، بينها 143 ضغطًا مباشرًا على حامل الكرة.

التزام دفاعي وانضباط

لاعيبة مصر عملت 34 مخالفة خلال المباريات الثلاث مقابل الحصول على 6 بطاقات صفراء فقط ودون أي بطاقة حمراء أو طرد غير مباشر ووقعوا في مصيدة التسلل مرة واحدة فقط وهو ما يعكس الانضباط التكتيكي في التحركات الهجومية.

تحركات مستمرة بدون كرة

واحدة من أبرز نقاط قوة المنتخب كانت التحركات المستمرة للاعبين وسجل المنتخب 1095 حركة لطلب استلام الكرة بينها 270 انطلاقة خلف الدفاع و387 تحركًا بين الخطوط و438 تحركًا أمام حامل الكرة.

كما قام اللاعبون بـ537 تحركًا داخل شكل الفريق و558 خارجه مع 35 استلامًا خلف الدفاع و312 استلامًا بين خطي الوسط والدفاع للمنافس بالإضافة إلى 518 استلامًا للكرة تحت الضغط.

 أرقام بدنية مميزة

على المستوى البدني بلغ متوسط سرعة لاعبي منتخب مصر 6.14 كم/س مع تنفيذ 4068 جريًا بسرعات عالية و1515 انطلاقة سريعة (Sprint)، وقطع الفريق إجمالي مسافة وصلت إلى 346,823.8 متر خلال دور المجموعات.

صلاح يتصدر وزيكو يخطف الأنظار

على المستوى الفردي كان محمد صلاح هو النجم الأبرز هجوميًا بعدما صنع هدفين وسجل هدف وسدد 7 مرات على المرمى بينها 3 تسديدات بين القائمين والعارضة وسجل بمعدل تحويل فرص بلغ 14%.

ووصلت قيمة أهدافه المتوقعة (xG) إلى 0.83 بينما بلغت كفاءته التهديفية 1.21x، كما نفذ 9 ركلات ركنية ليظل المحرك الرئيسي للهجوم المصري.

في المقابل قدم مصطفى زيكو واحدة من أفضل بطولاته وسجل تمريرة حاسمة وسدد هو الآخر 7 مرات بينها محاولتان على المرمى مع معدل تهديف 14%.

كما وصل الـxG الخاص به إلى 0.61 لكنه تفوق على المتوقع بمعدل 1.63x، إلى جانب أرقامه البدنية المميزة حيث سجل أعلى متوسط سرعة بين لاعبي المنتخب بـ7.31 كم/س و421 جريًا بسرعات عالية، و143 Sprint، وقطع أكثر من 29 ألف متر.

وفي صناعة اللعب كان مروان عطية الأكثر دقة بعدما أكمل 191 تمريرة بنسبة نجاح 91% إلى جانب 8 تمريرات كسرت خطوط المنافس بدقة 50% و4 تحويلات لعب ناجحة بنسبة 100%.

أما أحمد فتوح فأكمل 182 تمريرة بدقة 90% ونفذ 7 عرضيات مع 11 محاولة لكسر خطوط المنافس وفي الجانب الدفاعي تألق الحارس مصطفى شوبير بعدما ساهم بقوة في بناء الهجمة من الخلف وسجل 64 ضغطًا دفاعيًا مباشرًا على مدار البطولة بجانب أدواره داخل وخارج منطقة الجزاء.

أما محمد هاني فرغم إنه سجل هدفًا بالخطأ في مرماه خلال دور المجموعات لكنه فضل واحد من أكتر لاعبي منتخب مصر التزامًا دفاعيًا.. الظهير الأيمن أجبر المنافسين على فقدان الكرة 5 مرات ونفذ 44 عملية ضغط دفاعي منها 6 مرات ضغط مباشر على حامل الكرة وواصل القيام بأدواره الدفاعية والهجومية بنفس الانضباط وكان عنصر مهم في المنظومة الدفاعية للمنتخب طوال مباريات دور المجموعات كواحد من أفضل مدافعين البطولة وفي أول 3 مراكز.

تؤكد كل هذه الأرقام أن منتخب مصر لم يعتمد فقط على المهارات الفردية وإنما قدم بطولة جماعية متكاملة حتى الآن وهو ما يمنحه دفعة قوية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026.

Related Articles

Back to top button