إزاي الأندية بتراقب مجهود اللاعبين؟

في تدريبات بايرن ميونخ  من كام يوم ظهرت تفصيلة غريبة شوية لاصقات بلون الجلد على ودان اللعيبة.. المشهد اتكرر بشكل واضح.. وخلّى ناس كتير تتساءل إيه سرها.. والحقيقة إن الموضوع مش تجميلي خالص لكنه جزء من نظام علمي دقيق جدًا لإدارة الحمل البدني ومنع الإصابات.

العلم داخل الملعب

اللاعبين بيخضعوا قبل كل تدريب تقريبًا لسحب نقطة دم صغيرة جدًا من شحمة الودن.. الطريقة دي سريعة ومش مرهقة وبتستخدم لقياس مؤشرين مهمين اللاكتات “Lactate” وإنزيم الكرياتين كيناز “CK”.. واللاكتات بيحدد مستوى الإجهاد البدني وهل اللاعب قادر يكمل بنفس الشدة ولا لأ بينما CK بيكشف وجود تلف عضلي محتمل وارتفاعه بيبقى إنذار مبكر لإصابة ممكن تحصل.

كومباني وتطوير الفكرة 

الفكرة دي مش جديدة 100% لأنها كانت موجودة بشكل أقل انتظامًا في فترة توماس توخيل لكن المدرب الحالي فينسنت كومباني طورها بشكل واضح.. وبقى في قياسات شبه يومية واعتماد مباشر عليها في تحديد شدة التدريب لكل لاعب.. وده خلا التدريب يتحول من نظام جماعي ثابت لنظام فردي دقيق.

الميزة الأساسية للنظام ده إن كل لاعب بقى ليه برنامج خاص.. لو المؤشرات بتقول إن في إجهاد الحمل بيقل فورًا ولو اللاعب جاهز بدنيًا بيتم الضغط عليه أكتر ده قلل بشكل كبير احتمالات “overload” اللي كانت سبب رئيسي في الإصابات العضلية.

الأرقام بتتكلم بايرن تقريبًا بدون إصابات عضلية هذا الموسم ودي نقطة كانت صداع مزمن للنادي في سنين فاتت خصوصًا في المراحل الحاسمة.. والفريق دلوقتي بيدخل المباريات الكبيرة بتشكيل شبه كامل وده فرق ضخم على المستوى التنافسي.

النظام ده ساعد كمان في تأهيل اللاعبين المصابين.. جمال موسيالا رجع تدريجيًا بشكل قوي وكمان ألفونسو ديفيز وهيروكي إيتو بقوا يشاركوا في أجزاء من التدريب الجماعي.. الفكرة مش بس يرجعوا بسرعة لكن يرجعوا من غير انتكاسات.

أغرب أساليب التدريب 

في ليفربول المدرب يورجن كلوب اعتمد على تحليل النوم بشكل دقيق.. ساعات النوم وجودته بقت جزء من تقييم اللاعب والهدف كان تقليل الإصابات وتحسين الاستشفاء لدرجة إن بعض اللعيبة كان ليهم “برامج نوم” زي برامج التدريب.

ريال مدريد استخدم غرف التبريد “Cryotherapy” واللي فيها اللاعب بيتعرض لدرجات حرارة تحت الصفر لفترة قصيرة.. الطريقة دي بتقلل الالتهابات وبتسرع الاستشفاء وكانت غريبة في البداية لكنها بقت دلوقتي شبه أساسية.

في مانشستر سيتي مع بيب جوارديولا.. وتم استخدام أجهزة GPS بشكل موسع.. والأجهزة دي بتقيس كل حاجة السرعة المسافات عدد السبرنتات ومعدل الإجهاد.. البيانات دي بتحدد الحمل التدريبي بدقة كبيرة.

ميلان كان من أوائل الأندية اللي اهتمت بالجانب النفسي بشكل علمي وعملت على إدخال متخصصين في علم النفس ساعد على تقليل الضغط الذهني واللي بدوره بيأثر على تقليل الإصابات وتحسين الأداء.

بعض الأندية الأوروبية بدأت تستخدم VR في التدريب.. اللاعب بيتعرض لمواقف لعب افتراضية تساعده يحسن قراراته من غير ضغط بدني ده بيقلل الحمل على الجسم وبيطور الذكاء التكتيكي في نفس الوقت.

في تجارب أحدث بعض الأندية بدأت تستخدم تحليل DNA عشان تفهم قابلية اللاعب للإصابات واستجابته للتدريب.. والمجال ده لسه في بدايته لكنه ممكن يغير شكل الإعداد البدني في المستقبل.

Related Articles

Back to top button