سلسلة حكايات يومية عادية.. حكاية: 73 “الحياة مش بتعاندك.. مش يمكن تكون بتجهزك؟”

كلنا عدى علينا وقت حسينا فيه إن الدنيا واقفة لنا على الواحدة.. حاجة بسيطة تبقى عايزها وغيرك يجيب الأكبر منها من غير ما يحاول حتى

 

في يوم من الأيام واحد صاحبي كان بيعدي بالوقت ده وقالي.. “أنا خايف أكون كده ببص لغيري في رزقه بس أنا ديمًا أسأل.. اشمعنى أنا؟ وليه كل حاجة عندي لازم تيجي بعد تعب وتأخير ولف؟”

 

وأنا فاكرة أوقات كتير كنت أبص حواليا وأحس إن ناس ماشية على طريق ممهد.. وأنا كل خطوة عندي فيها مطب

 

كنت مقتنعة ساعتها إن التأخير معناه إن في حاجة غلط.. وإن السهولة اللي عند غيري معناها إنهم أوفر حظًا ..

 

لحد ما في يوم اتحققتلي أمنية كنت بتمناها من سنين كتير ومن كتر مافقدت الأمل إنها مش ليا نسيتها أصلًا وكملت حياتي من غير ما استناها عادي بس لما اتحققت.. وقتها افتكرت الدعوة اللي كنت بستموت عليها زمان وأنا فاكرة إن سعادتي واقفة عليها ولاقيت إن لو كانت اتحققت وقتها أصلًا أنا كنت هعيش في دوامة من التعب والتعاسة.. مش عشان هي مش خير لكن عشان أنا ماكنتش جاهزة استقبلها وعشان أنا كنت لسه صغيرة أوي عليها 

 

وهنا أدركت إن الواحد وهو جوه الموقف بيشوف جزء صغير جدًا من الصورة.. لأن الحاجات اللي اتأخرت وكنت زعلانة عليها هي اللي قدرت تعلمني أعرف أستنى من غير ما أقع.. والأبواب اللي اتقفلت هي خلتني أدور على أبواب ماكنتش شايفاها أصلًا

 


والرغبات اللي ما اتحققتش في وقتها فهمت بعدين إني ماكنتش مستعدة ليها.. والأهم فهمت إننا كنا بنشوف من الناس الواجهة اللي بيصدروهالنا بس مش بنشوف التمن اللي بيدفعوه وراها

 

فا لو حاسس إن الدنيا معطلاك اليومين دول.. ماتستعجلش في الحكم الحياة ساعات بتقفل الباب في وشك مش علشان ترفضك.. لكن عشان تأهلك وعشان لما يفتح تبقى انت اللي جاهز تدخل

Related Articles

Back to top button