تفاصيل العثور على بقايا تمثالين ضخمين لرمسيس الثاني في قرية “بهبيت الحجارة”

يوم الثلاثاء 12 أكتوبر أعلنت وزارة السياحة والآثار عن كشف أثري جديد في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية.. وده لما لقى واحد من المواطنين الآثار في أرضه كتلة عليها نقوش أثرية.. وعلى طول بلغ التفتيش الأثري المختص
ومنطقة تفتيش آثار “بهبيت الحجارة” عملت جميع الإجراءات القانونية اللازمة.. وحررت محاضر إثبات الواقعة.. وبعدها تم تشكيل لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع
الاكتشافات الآثرية هي:
وعثرت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار خلال على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين.. واحد منهم للملك رمسيس الثاني.. والتاني بيرجحوا أنه لي برضو.. وكمان كتلة من الجرانيت الوردي عليها نقوش هيروغليفية فيها عدد من ألقابه الملكية
1- التمثال الأول
التمثال الأول عبارة عن رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني بالتاج المزدوج.. اللي بيرمز لتوحيد مصر العليا والسفلى.. ويبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر.. وعُثر على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال.. وبيحمل نقشًا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت»
وحجم الرأس المكتشفة بتدل على الارتفاع الأصلي للتمثال.. فهو بيبلغ نحو 8.5 متر.. وهو ما يعكس ضخامة التمثال وأهميته الفنية
2- التمثال الثاني
أما التمثال التاني.. عبارة عنجزء كبير من تمثال ملكي بيبلغ طوله نحو 2.40 متر.. وبيرجح أنه بيعود كمان للملك رمسيس الثاني.. لكنه بيفتقد ساقيه وقاعدته.. والملك فيه مرتدي غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس»
كما تم الكشف عن رأس التمثال.. اللي لسه ملامح وجهه واضحة وبحالة جيدة من الحفظ.. وبتتشابه مع ملامح التمثال الأول
3- الكتلة الجرانيت
أما الكتلة فهي مصنوعة من الجرانيت الوردي.. ويبلغ طولها نحو 1.30 متر.. وتقع على مسافة متر واحد تقريبًا إلى الشمال من التمثال الثاني.. وبتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبي للملك رمسيس الثاني وهما «نسو بيتي» (ملك مصر العليا والسفلى) و«سا رع» (ابن رع)
أهميته:
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال الحفائر والدراسات الأثرية بالموقع مستمرة.. بهدف الكشف عن المزيد من العناصر الأثرية.. ودراسة طبيعة القطع المكتشفة وعلاقتها ببعضها البعض وبالموقع.. لتكوين صورة أكتر وضوحًا عن التمثالين وتاريخ المنطقة وتطورها المعماري خلال العصور المصرية القديمة
وعبر السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار عن تقديره للاكتشاف الأثري مؤكدًا أنه بيمثل إضافة مهمة للاكتشافات الأثرية اللي بتشهدها مصر.. وبيساهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ منطقة بهبيت الحجارة وأهميتها الأثرية والحضارية.. وأضاف تقديره للمواطن اللي بادر بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية على طول.. مشيرا لأهمية دور المجتمع في حماية التراث المصري
عن منطقة الاكتشاف:
ومنطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية تُعد من المواقع الأثرية المهمة في دلتا مصر.. ومشهورة ببقايا معبد ضخم مكرس لعبادة الإلهة إيزيس.. وبتضم كتل وعناصر معمارية من الجرانيت.. بتعكس الأهمية الدينية والمعمارية اللي حظيت بيها المنطقة في مصر القديمة



