وداعًا شريفة فاضل يا أم البطل..

إمبارح اتوفت الفنانة القديرة شريفة فاضل عن عمر يناهز 82 سنة وسط حالة عامة من الحزن مش بس في الوسط الفني، لكن اتأثر كل جمهورها اللي سمعها وعاش على أغانيها .. وده لأنها قدرت تعبر بالطرب عن مشاعر الإنسان باختلاف المواقف اللي بيمر بيها…

>>من صغره<<
القاهرة في 15 سبتمبر سنة 1938م جت الدنيا شريفة فاضل واهتم بيها جدها ونالت مكانة كبيرة في قلبه.. كبرت شوية وبدأ يهتم بيها جدها اهتمام من نوع خاص.. اهتمام فني وده لأنها حفيدة المقرئ أحمد ندا .. اللي دربها على الإنشاد الديني من صغرها على يد عمالقة المجال.

>>آه يالمكتوب<<
وبعد شوية عاشت الطفلة تجربة مش سهلة وهي انفصال والدها عن والدتها ..
واتجوزت والدتها بعد كده إبراهيم الفلكى واحد من أهم أثرياء مصر وقتها واللي أُطلق اسمه على ميدان الفلكى الشهير… 

>>معقولة حلاوتك دي<<
وعاشت مع والدتها وزوج والدتها فى عوامة في النيل.. وكان بيزورهم  كبار الأثرياء ورجال الدولة.. منهم الملك فاروق اللي في مرة سمع صوتها ومن شدة إعجابه بحلاوته صفق لها.


>> أمانة يا بكرة<<
صدق موهبتها زوج والدتها وشاف فيها بكرة وقد إيه موهبتها ممكن تأثر في الآلآف وتكون علامة في مجال الغناء.. عشان كده شجعها وقدم لها في معهد التمثيل والإذاعة ودخلت معهد الموسيقى حتى قبل ما تكمل 13 سنة
واختار اسمها الفنى الشاعر صالح جودت..وعرفها على كبار الشعراء والكتاب والفنانين.

 

>>طالعة السلالم يا ماشاالله عليها<<
وفي زيارة من زيارات أصدقاء الأسرة سمعها رجل الأعمال صاحب مصنع الزجاج المشهور السيد ياسين اللي ساعدها تحط رجليها على أول سلم الفن واقترح على والدتها وزوجها دخولها المجال الفني كمطربة فى فيلم من إنتاجه، وهو فيلم «الأب»، اللي غنت ومثلت فيه وهى طفلة.


>>ليلة من العمر<<

وتكملة للنضج الفني وتكملة لنص دينها اتجوزت شريفة فاضل المخرج والممثل السيد بدير..وأنجبت منه ولدين سيد وسامى وحققت نجاحات كبيرة سواء في الأفلام أو الأغاني .. لكن الجواز ما استمرش وانفصلت عنه بسبب غيرته الشديدة.

>> حارة السقايين<<
وساهمت شريفة فاضل بشكل كبير في التراث الفني بمجموعة من الأعمال الفنية المختلفة بحوالي 20 فيلم.. وعملت ملحمة غنائية متنوعة بين الطرب وأغاني الأفراح والمناسبات والرثاء محفورة في ذكرياتنا ومربوطة بأحداث عمرنا ما ننساها.

>>أم البطل<<
وما اقتصرتش شريفة فاضل بس على تقديم أعمال فنية كبيرة شكلت تراث المصريين.. لكن قدمت حاجة أغلى بكتير.. قدمت ابنها البطل سيد السيد بدير اللي استشهد في حرب الاستنزاف قبل بداية حرب أكتوبر بفترة قليلة.. وده حولها من حالة البهجة والفرح اللي طغت على معظم أعمالها.. لحالة من الاكتئاب والعزلة وكانت ذكرى ابنها البطل هي ونيسها الوحيد .. وقدرت تعبر بأغنية “أم البطل” عن إحساس الفقد والفخر .. واللي سجلتها بصعوبة لشدة تأثرها.. وكانت محاولة منها لتكريم كل شهداء الوطن وتصبير نفسها.

>>تم البدر بدري.. والأيام بتجري<<
وزي ما الأغنية دي مرتبطة بنهاية رمضان ووصفت حالة الحزن على نهاية الشهر الكريم.. هترتبط بنهايتها وحالة الحزن عليها و افتقادنا للمزيد من أعمالها.. تم بدرك بدري.. هتوحشينا يا أم البطل

Related Articles

Back to top button