سلسلة حكايات يومية عادية.. حكاية 77: “عارف العيد والعيدية؟! “

أيام العيد لما تيجي بفتكر حاجة واحدة بس.. هي بيت جدو في العيد وبفتكر معاه شوية حاجات.. مش هطول عليكم.. قولولي طولي
العيد بالنسبة لي يعني بيت جدو الجميل.. حيطان البيت ده لو تتكلم هتقول إنها شافت ضحك وانبساط ودفا مش عادي.. ولو مش هتتحسب مبالغة مني فهو أدفى بيت في الدنيا.. العيد هناك بيبدأ قبلها بـ 3 أيام..
مكوناش نفوت لحظة إلا ونضحك فيها.. يعني حتى شيل الستاير والسجاجيد مكنش فيه طفل من أطفال العيلة بيعدي اللقطة دي عادي.. كنا لازم نلعب بالمياه ونحدفها على بعض وأهو أي انبساط وخلاص
كنا نخلص فقرة التنضيف وحماية العيد ونجيب سناكس بقى ونتفرج على كرتون لحد ما نغطس في النوم وعدد 9 أطفال العيلة نبات على سريرين على سيفنا واللي هيتحرك هيتقلب..
وفي عيد من الأعياد مامتي كانت سهرانة من تعب أواخر حملها.. ولما نمنا بعد صلاة العيد صحينا على ولادتها وكل اللي كانوا نايمين معاها في الأوضة صحي وخرج إلا أنا كان عندي فضول أحضر ولادة طفل وعملت نفسي نايمة.. المهم خالتو ولدت ماما في أجواء كلها توتر لحد ما سمعت صوت عياط أختي.. ومن رهبة وجمال اللحظة عيطت معاها
ودي كانت أحلى عيدية خدتها في العيد.. وفضل بيت جدو البيت الدافي اللي الفرحة دايمًا بتتولد فيه.. وكان هو فعلًا العيد والعيدية



