سلسلة حكايات يومية عادية.. حكاية 72: “لو شوقك قد شوقي.. يبقى إحنا كده زي الفل وخالصين”

زمان.. مش زمان أوي كنت بحب دايمًا أكون أنا الأكثر حماسة.. والكلام هنا مش على العلاقات العاطفية بس.. لكن في كل علاقات الحياة.. فتلاقيني أنا دايمًا اللي بتصل بأصحابي علشان نتقابل.. لو بنظبط خروجة ولا سفرية.. فأنا بكون الشخص اللي بيقول “ظبطوا وأنا هظبط عليكم”
قيس ده بقى على أي حاجة وأي موقف.. خروج.. سينما.. سفر.. فرح.. حتى في العلاقات العاطفية.. كنت ماشي بمبدأ الشيخ إمام لما قال “وإن كان أمل العش القرب.. أنا أملى في حبك هو الحب”
بس في يوم كده وأنا في الطريق.. ومع احترامي الكامل للشيخ إمام.. حسيت إن كلام الهضبة ينفع أكتر وإن “لو شوقك قد شوقي.. يبقى إحنا كده خالصين”.. فقولت طب ما تجرب يا أخي.. وانت خسران حاجة؟
وساعتها قررت إن اللي يمشيلي خطوة مش همشي ليه بلاد همشي ليه خطوة برضه عادي.. هتتصل هتصل.. هظبط مواعيدي عليك لما تكون بتعمل نفس الحاجة ليا وكفاية حماسة بقى.
الموضوع ده ممكن يكون قلل علاقتي بناس بس زودها بناس تانية.. لأني بقيت أبص اشوف الشخص اللي قدامي حاططني في أنهي “كاتيجوري” وعلى أساسها هعمل زيه.. ممكن أكون أنا غلط؟ ممكن.. وممكن أرجع اتبنى فلسفة جديدة من أغنية جديدة.. مين عارف



