قصة اكتشاف تمثال الملك رمسيس الثاني في تل فرعون بالشرقية

النهاردة الأربعاء 22 أبريل أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف تمثال ضخم بمنطقة تل فرعون بمحافظة الشرقية واللي من المرجح أنه يكون للملك رمسيس الثاني.

وده كان في إطار أعمال البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بموقع تل فرعون بمركز الحسينية في محافظة الشرقية.
والكشف وضح إن التمثال ضخم جدًا وفاقد للجزء السفلي اللي بيشمل الأرجل والقاعدة.. وبحسب كلام دكتور “هشام الليثي” الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار فالتمثال وزنه ما بين 5 لـ 6 أطنان.. وطوله بيوصل لـ 2.20 متر.. وإنه في حالة حفظ سيئة نسبيًا.. مع العلم إن الأجزاء المتبقية فيه بتبين سمات فنية وملكية ترجح أنه كان جزء من مجموعة ثلاثية “Triad”.

وكمان أكد أن الكشف ده يعتبر من الشواهد الأثرية المهمة اللي بتسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا.
وكمان بيساعد أكتر في فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة بالذات في سياق ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

وأضاف الأستاذ “محمد عبد البديع” رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن الدراسات الأولية بتشير إلى أن التمثال اتنقل في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” اللي هي منطقة “قنطير” حاليًا لموقع تل فرعون واللي معروف قديمًا باسم “إيمت”.. لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية وده بيعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.
وفي إطار الحفاظ على الكشف الأثري ده.. تم نقل التمثال فور العثور عليه من داخل مجمع المعابد بالموقع إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر.. وده تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ الآثار.



