إزاي “دي روسي” أنقذ “أوستياماري” من الإفلاس.. وصعد بيهم للدرجة التالتة الإيطالية



قدر نادي أوستياماري الإيطالي إنه ينجح ويصعد لدوري الدرجة الثالثة في قصة مميزة بطلها “دانييلي دي روسي” أسطورة روما واللي أنقذ النادي من الإفلاس بعد ما قرر يستحوذ عليه ويبدأ مشروع جديد بالكامل.. والقصة بدأت من قبل ما يعتزل كرة القدم مع روما واستمرت معاه عشان يجني ثمارها مع دخوله عالم التدريب.. تعالوا نعرفها سوا.

اشترى “دي روسي” نادي أوستياماري فريقه الأول اللي بدأ فيه رحلته الكروية قبل ما ينتقل إلى روما من حوالي 25 سنة في خطوة جديدة ومثيرة في مسيرته بعد الإقالة من تدريب الذئاب.. والمميز في القصة إن دي روسي لعب أصلًا لأوستياماري وهو صغير قبل ما ينتقل إلى روما ويبدأ رحلته الكبيرة في الكرة الإيطالية وعلشان كده كان عنده ارتباط خاص بالنادي.

دي روسي أعلن الخبر بنفسه عبر حسابه الرسمي على إنستجرام وقال: “أنا سعيد بالإعلان عن التزامي الجديد كمالك لنادي أوستياماري هدفي هو بناء نادٍ قوي وشفاف ومبتكر يكون وسيلة لتوحيد الناس وتعزيز قيم المجتمع وإعادة العائلات إلى نادي مدينتهم.. وده فصل جديد يبدأ اليوم.. معًا نقدر نكتب قصة تخلينا كلنا فخورين.. فورزا أوستياماري”.

صحيفة “كوريري ديلو سبورت” الإيطالية سلطت الضوء على الدور اللي بيعمله دي روسي وقالت أنه استثمر بقوة في أكاديمية النادي والفريق الأول وطوّر الملعب ومرافق التدريب.. وكمان أطلق منتجات خاصة بالنادي لزيادة موارده المالية.. وفي الصيف الماضي ضم أوستياماري 21 لاعب جديد.. وبمتوسط أعمار 22.5 سنة في خطوة هدفها بناء فريق شاب للمستقبل.

وقال دي روسي عن مشروعه مع النادي:“إحنا عايزين نبقى الفريق التالت في العاصمة بعد روما ولاتسيو”.

من أسطورة في الملعب إلى مدرب واعد

دي روسي اللي عنده 41 سنة عاش رحلة استثنائية جدًا في كرة القدم.. والكل يعرفه كلاعب مقاتل وقائد تاريخي لروما لكنه بعد الاعتزال دخل عالم التدريب بسرعة وكأنه كان مجهز نفسه للدور ده من سنين.. والبداية كانت داخل الجهاز الفني لمنتخب إيطاليا تحت قيادة روبرتو مانشيني وهناك بدأ يتعلم تفاصيل الإدارة الفنية والتعامل مع النجوم والضغوط.

لكن أول اختبار حقيقي ليه كمدرب جه مع نادي سبال في دوري الدرجة الثانية الإيطالي سنة 2022.. المهمة كانت معقدة جدًا والفريق كان بيعاني ودي روسي حاول يفرض شخصيته وأفكاره الهجومية لكنه اصطدم بواقع صعب وإدارة غير مستقرة لينتهي مشواره بالإقالة بعد شهور قليلة.. ورغم إن التجربة ما كانتش ناجحة في النتائج إلا إنها كشفت عن مدرب عنده شخصية وشجاعة ومش بيخاف ياخد قرارات.

الحلم الكبير مع روما

بعدها دخل دي روسي مرحلة هدوء نسبي لكنه كان بيراقب ويتعلم لحد ما جات اللحظة الكبيرة في يناير 2024 لما قررت إدارة روما إقالة جوزيه مورينيو وتعيين أسطورة النادي بدلًا منه.. القرار وقتها كان عاطفي جدًا بالنسبة للجماهير لأن دي روسي مش مجرد لاعب سابق ده واحد من رموز النادي عبر التاريخ.

المثير إن البداية كانت مذهلة روما تحت قيادة دي روسي قدمت كرة هجومية ممتعة والفريق رجع ينافس بقوة في الدوري الأوروبي واللاعبين ظهروا بشكل مختلف تمامًا حتى الجماهير بدأت تحلم إن النادي أخيرًا لقى المدرب اللي يفهم هوية روما الحقيقية.

وسائل الإعلام الإيطالية وقتها أشادت بشخصية دي روسي وقدرته على التعامل مع الضغوط خصوصًا إنه استلم الفريق في لحظة صعبة جدًا بعد فترة متوترة مع مورينيو.. إدارة روما قررت منح دي روسي عقدًا طويل الأمد قبل بداية موسم 2024-2025 لكن البداية السيئة نسبيًا للموسم الجديد قلبت الأمور بسرعة.

الفريق تعثر في أول أربع مباريات فقط لتفاجئ الإدارة الجميع بإقالته بشكل سريع جدًا في قرار أثار غضب قطاع كبير من جماهير روما اللي شافت إن النادي استعجل جدًا في الحكم على مشروع مدربه الشاب.

ورغم النهاية السريعة اسم دي روسي فضل مطروح بقوة في الكرة الإيطالية لأن أغلب المحللين شايفين إنه مدرب واعد جدًا خصوصًا إنه عنده شخصية قيادية وكاريزما كبيرة بالإضافة لفهمه العميق لكرة القدم الإيطالية الحديثة.

تجربة إنقاذ جنوى من الهبوط

وقبل مغامرته الأخيرة مع أوستياماري كانت لسه الناس بتتكلم عن تجربته المهمة مع جنوى لما تولى مهمة إنقاذ الفريق من الهبوط في فترة كانت الأمور فيها معقدة جدًا الموسم دة.. وقتها دي روسي قدر يغيّر شكل الفريق نفسيًا وتكتيكيًا، وحقق سلسلة نتائج إيجابية أبعدت النادي عن مناطق الخطر وخلت جماهير جنوى تشيد بشخصيته وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة.

التجربة دي أكدت إن دي روسي عنده قدرة كبيرة على تحفيز اللاعبين وإعادة الثقة للفرق اللي بتمر بأزمات وهي نقطة مهمة جدًا لأي مدرب في بداياته وخلى جنوى بعد لما كان في مراكز الهبوط قعد بشكل رسمي.

وكمان دي روسي اسمه ظهر من جديد عشان يرجع يدرب أندية كبيرة وعلى رأسهم فيورنتينا وشافوا فيه الإدارات أنه قادر وعنده ميزه يرجع الأندية بعد وقوع كبير ودة اللي حصل مع فيورنتينا اللي بردوا كان بينافس على الهبوط.

Related Articles

Back to top button