منتخبات غيرت مدربيها قبل كأس العالم 2026

قبل انطلاق كأس العالم 2026 عدد كبير من المنتخبات المتأهلة للمونديال قرر يخوض مغامرة جديدة بتغيير المدير الفني قبل البطولة بفترة قصيرة في خطوة بتعكس حجم الضغوط والطموحات الموجودة داخل اتحادات الكرة المختلفة.. خصوصًا إن البطولة الجاية هتكون الأكبر في التاريخ بمشاركة 48 منتخب
-
منتخبات غيرت مدربيها:-
1- البرازيل:
أكبر مفاجأة كانت من البرازيل لكن كانت من كام شهر اللي قررت الاستغناء عن دوريفال جونيور رغم نجاحه في قيادة المنتخب للتأهل بعد سلسلة من النتائج المخيبة في تصفيات أمريكا الجنوبية كان أبرزها الخسارة الثقيلة أمام الأرجنتين.. الاتحاد البرازيلي اختار واحد من أعظم المدربين في تاريخ اللعبة الإيطالي كارلو أنشيلوتي عشان يقود “السيليساو” في رحلة البحث عن اللقب العالمي السادس.. القرار كان تاريخيًا لأنه للمرة الأولى يتولى مدرب أجنبي قيادة المنتخب البرازيلي الأول
2- السعودية:
وفي آسيا شهدت السعودية تغييرًا مفاجئًا بعدما أنهى الاتحاد السعودي علاقته بالفرنسي “هيرفي رينارد” صاحب إنجاز التأهل إلى كأس العالم وقرر تعيين اليوناني “جورجيوس دونيس” لقيادة “الأخضر” في البطولة ورغم إن رينارد كان يحظى بثقة كبيرة من الجماهير بسبب نجاحاته السابقة إلا أن تراجع النتائج والأداء خلال الفترة الأخيرة دفع المسؤولين لاتخاذ قرار التغيير قبل المونديال
3- غانا:
الظاهرة نفسها تكررت في قارة أفريقيا وتحديدًا مع منتخب غانا اللي قرر رحيل “أوتو أدو” رغم نجاحه في حسم بطاقة التأهل قبل أن يتجه الاتحاد الغاني للتعاقد مع البرتغالي المخضرم “كارلوس كيروش” المدرب صاحب الخبرات الطويلة في كأس العالم مع البرتغال وإيران وجنوب أفريقيا أصبح مطالبًا بإعادة “النجوم السوداء” للمنافسة على الساحة العالمية مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولات الكبرى
4- المغرب:
أما المغرب كانت الأكثر إثارة للجدل قبل المونديال فبعد سنوات من النجاحات التاريخية تحت قيادة “وليد الركراكي” واللي قاد “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في إنجاز غير مسبوق عربيًا وأفريقيًا قرر الاتحاد المغربي بدء مرحلة جديدة بقيادة “محمد وهبي” المدرب الشاب اكتسب شهرة واسعة بعدما قاد منتخب المغرب للشباب للتتويج بكأس العالم تحت 20 سنة وهو ما دفع المسؤولين لمنحه فرصة قيادة الجيل الذهبي للمغرب في كأس العالم 2026
5- تونس:
وفي تونس مختلفش الوضع كتير لما قرر الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني قبل البطولة ليرحل سامي الطرابلسي ويتولى الفرنسي صبري لموشي المهمة ويملك لموشي خبرة دولية كبيرة بعدما سبق له تدريب منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2014 وهو ما جعل الاتحاد التونسي يراهن على خبراته من أجل تحقيق ظهور قوي في المونديال
6- أوزبكستان:
ومن القصص اللافتة أيضًا منتخب أوزبكستان الذي حقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل لأول مرة إلى كأس العالم تحت قيادة “تيمور كابادزي” ورغم هذا الإنجاز أعلن الاتحاد الأوزبكي في أكتوبر الماضي رحيل المدرب قبل أن يتعاقد مع الإيطالي فابيو كانافارو قائد منتخب إيطاليا المتوج بكأس العالم 2006 وصاحب الكرة الذهبية.. الاتحاد الأوزبكي رأى أن خبرة كانافارو الدولية قد تساعد المنتخب على تقديم صورة مشرفة في أول ظهور مونديالي بتاريخ البلاد
تاريخ كأس العالم مليان بأمثلة مشابهة بعضها حقق نجاحًا كبيرًا بعد تغيير المدرب في توقيت متأخر وفي نفس الوقت دفعت منتخبات أخرى ثمن غياب الاستقرار وخرجت مبكرًا من المنافسات لكن المؤكد أن مونديال 2026 سيشهد اختبارًا حقيقيًا لهذه القرارات الجريئة.



