مين أكتر مدارس التدريب نجحت في مونديال 2026؟

رغم إن كأس العالم 2026 شهد وجود عدد كبير من المدربين الأجانب إلا إن النتائج لحد الدور نصف النهائي أثبتت إن مش كل المدارس التدريبية كانت بنفس القوة.. صحيح 31 منتخب من أصل 48 اعتمدوا على مدربين من خارج بلادهم لكن في النهاية فيه مدارس قدرت تفرض شخصيتها وتحقق نتائج كبيرة ومدارس تانية خرجت بدري وماقدرتش تثبت إنها تستحق كل الثقة اللي اتحطت فيها

وبالنظر لمشوار المنتخبات في البطولة.. فالصورة بقت واضحة جدًا.. المدرسة الأرجنتينية هي صاحبة التفوق الأكبر في مونديال 2026 حتى الآن:

1- “المدرسة الأرجنتينية” صاحبة البصمة الأقوى

الأرجنتين كانت أكتر دولة مصدرة للمدربين في البطولة بـ 6 مدربين والأهم إن أكتر من اسم منهم قدر يحقق نتائج مميزة.. في المقدمة طبعًا ييجي ليونيل سكالوني اللي واصل تألقه مع منتخب الأرجنتين وقاده للوصول إلى الدور نصف النهائي ليؤكد إن التتويج بلقب مونديال 2022 ماكانش صدفة وإن المنتخب الأرجنتيني مازال واحد من أقوى منتخبات العالم

ومعاه ظهر ماوريسيو بوتشيتينو بشكل مميز مع منتخب أمريكا.. صحيح المشوار انتهى عند دور الـ16 بعد الخسارة أمام بلجيكا لكن المنتخب الأمريكي قدم واحدة من أفضل بطولاته وظهر بصورة مختلفة تمامًا على المستوى التكتيكي والتنظيمي واستحق الإشادة رغم الخروج

أما جوستافو ألفارو فكان واحد من مفاجآت البطولة مع باراجواي.. المدرب الأرجنتيني نجح يقود منتخبه للتأهل من مجموعة كانت من الأصعب في كأس العالم وبعدها حقق واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا من دور الـ 32 ليؤكد إنه من أبرز المدربين في النسخة الحالية

ورغم خروج منتخبات كولومبيا والإكوادور وأوروجواي في مراحل مختلفة إلا إن الأداء العام للمدربين الأرجنتينيين كان الأفضل مقارنة بأي مدرسة تدريبية تانية سواء من ناحية النتائج أو شكل الفرق داخل الملعب.

2- “المدرسة الفرنسية” جودة حتى مع اختلاف المنتخبات

في المركز التاني تيجي المدرسة الفرنسية واللي أكدت هي كمان إنها من أقوى المدارس التدريبية في العالم.. ديدييه ديشامب واصل إثبات إنه واحد من أفضل مدربي المنتخبات بعدما قاد فرنسا إلى الدور نصف النهائي وقدم منتخب يعتبر من أكتر المنتخبات استقرارًا وقوة في البطولة حتى الآن سواء دفاعيًا أو هجوميًا وبقى مرشح بقوة للمنافسة على اللقب

وفي المقابل نجح رودي جارسيا في تغيير صورة منتخب بلجيكا بعد بداية متعثرة وقاده للوصول إلى الدور ربع النهائي قبل الخروج بصعوبة أمام إسبانيا في مباراة كانت من أقوى مباريات البطولة

أما سيباستيان ديسابر فاستحق التحية بعد الإنجاز التاريخي مع الكونغو الديمقراطية.. في أول مشاركة للمنتخب بالمونديال نجح في التأهل إلى دور الـ32 وقدم مباراة قوية جدًا أمام إنجلترا قبل الخروج بفارق بسيط، ليكتب واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

3- “المدرسة الإسبانية” استمرار الشخصية الهجومية

ورغم إن عدد المدربين الإسبان كان أقل من الأرجنتين وفرنسا إلا إن المدرسة الإسبانية حافظت على مكانتها.. لويس دي لا فوينتي نجح يقود إسبانيا إلى الدور نصف النهائي بعد بطولة مميزة ظهر فيها المنتخب الإسباني بشخصيته المعتادة من استحواذ وسيطرة وقدرة على التحكم في إيقاع المباريات

لكن في المقابل باقي المدربين الإسبان مع منتخباتهم ما قدروش يحققوا نفس النجاح وهو اللي خلى المدرسة الإسبانية تيجي في المركز الثالث من حيث التأثير داخل البطولة.

4- “المدرسة الألمانية” توخيل أنقذ الصورة

المدرسة الألمانية ماقدمتش نفس الحضور المعتاد في مونديال 2026.. صحيح توماس توخيل نجح يقود إنجلترا إلى الدور نصف النهائي وقدم منتخب منظم جدًا دفاعيًا وتكتيكيًا، لكن في المقابل خروج ألمانيا مبكرًا بعد الخسارة أمام باراجواي كان صدمة كبيرة بينما اكتفى منتخب النمسا بمشوار محدود.

علشان كده يقدر نقول إن نجاح توخيل كان الاستثناء اللي حافظ على صورة المدرسة الألمانية لكنه ماكانش كفاية يخليها تتفوق على الأرجنتين أو فرنسا أو حتى إسبانيا.

5- “مدارس كبيرة” لكن النتائج كانت أقل من التوقعات

في المقابل مدارس تدريبية كبيرة زي الإيطالية والبرتغالية والهولندية ماقدرتش تفرض نفسها بالشكل المتوقع.. وجود أسماء بحجم كارلو أنشيلوتي وفابيو كانافارو وفينتشينزو مونتيلا كان يوحي إن المدرسة الإيطالية هتكون ضمن الأبرز لكن النتائج ماوصلتش لنفس حجم التوقعات

ونفس الأمر ينطبق على مدارس تانية امتلكت أسماء كبيرة لكنها ماقدرتش توصل للأدوار المتقدمة أو تترك بصمة واضحة في البطولة

لو هنحكم بالأرقام والنتائج لحد الدور نصف النهائي فالصورة واضحة جدًا.. المدرسة الأرجنتينية هي صاحبة التفوق الأكبر بوجود أكثر من مدرب حقق نتائج استثنائية مع منتخبات مختلفة بداية من سكالوني مع الأرجنتين مرورًا ببوتشيتينو مع أمريكا وألفارو مع باراجواي.

بعدها تيجي المدرسة الفرنسية بقيادة ديشامب ورودي جارسيا وديسابر ثم المدرسة الإسبانية بفضل مشوار لويس دي لا فوينتي مع إسبانيا وبعدها المدرسة الألمانية التي اعتمدت بشكل أساسي على نجاح توماس توخيل مع إنجلترا.

أما باقي المدارس التدريبية فرغم الأسماء الكبيرة اللي كانت موجودة إلا إنها فشلت في الوصول بعيدًا أو إثبات إنها صاحبة التأثير الأكبر في مونديال 2026 لتؤكد البطولة حتى الآن إن المدرسة الأرجنتينية هي الرابح الحقيقي على دكة البدلاء مش بس بالأعداد، لكن كمان بالنتائج داخل الملعب.

Related Articles

Back to top button