نجوم الموسم بتاعهم كان وحش والمونديال غيرهم

على مدار الموسم اتعرض نجوم كبار لانتقادات قاسية بسبب تراجع النتائج أو الإصابات أو فشل أنديتهم في تحقيق البطولات لكن أول ما بدأت منافسات كأس العالم 2026 اتغيرت الصورة تمامًا.. البطولة بقت فرصة جديدة لكل لاعب يثبت إنه لسه من الأفضل في العالم وفي حالات كتير كانت الـ90 دقيقة مع المنتخب أهم بكتير من موسم كامل مع النادي.
ومن بين كل الأسماء كان فيه نجوم خطفوا الأنظار بعدما ظهروا بشكل مختلف تمامًا عن اللي قدموه مع أنديتهم.
رودري.. من موسم ضاع بالإصابة إلى أفضل لاعب في كأس العالم
يمكن رودري يكون أكتر لاعب جسد فكرة “العودة من جديد”.. لاعب وسط مانشستر سيتي غاب أغلب الموسم بسبب إصابة قوية في الركبة.. ورجع قبل نهاية الموسم بفترة قصيرة وبالتالي ماقدرش يساعد فريقه في المنافسة على البطولات بالشكل المعتاد.
لكن مع منتخب إسبانيا الصورة اتغيرت بالكامل.. رودري استعاد مستواه تدريجيًا وسيطر على وسط الملعب طوال البطولة وقاد إسبانيا للفوز بكأس العالم لينال في النهاية جائزة أفضل لاعب في البطولة في واحدة من أكبر قصص العودة في المونديال.
بيلينجهام.. انتقادات مدريد اختفت مع إنجلترا
رغم إن جود بيلينجهام ظل من أهم لاعبي ريال مدريد إلا إن الفريق خرج من الموسم بدون أي بطولة كبيرة واتعرض اللاعب لانتقادات بسبب تراجع أرقامه مقارنة ببداية مشواره مع النادي.
لكن مع إنجلترا ظهر بيلينجهام بصورة مختلفة.. لاعب الوسط سجل سبعة أهداف وقاد منتخب بلده لنصف النهائي وبرونزية كأس العالم وأصبح واحدًا من أفضل لاعبي البطولة حتى دخل معظم التشكيلات الأفضل للمونديال.
هالاند.. رجع يخوف العالم
مانشستر سيتي عاش موسم بعيد عن المعتاد وخرج من أغلب البطولات وده انعكس على تقييم موسم إرلينج هالاند رغم حفاظه على معدلات تهديف جيدة.
لكن في كأس العالم رجع هالاند للنسخة اللي اتعود عليها الجمهور.. مهاجم النرويج سجل سبعة أهداف وقاد منتخب بلده لربع النهائي في أفضل مشاركة للنرويج من سنين وبقى واحد من أبرز نجوم البطولة.
مبابي.. بدون بطولات لكن ماكينة أهداف
يمكن كيليان مبابي ماحققش البطولات اللي كان بيحلم بيها مع ريال مدريد لكن مستواه الفردي فضل ثابت وفي كأس العالم أكد إنه لاعب المناسبات الكبرى.
سجل عشرة أهداف وحصد الحذاء الذهبي وبقى أول لاعب يوصل للرقم ده في نسخة واحدة منذ جيرد مولر رغم اكتفاء فرنسا بالمركز الرابع بعد الخسارة في نصف النهائي ثم مباراة المركز الثالث وكمان بقى الهداف التاريخي للمونديال.
ثنائي مصر
محمد صلاح دخل الموسم وسط ضغوط كبيرة بعد سؤء نتائج ليفربول في فترات مختلفة وتعرضه لانتقادات بسبب عدم ظهوره المعتاد في بعض المباريات الكبيرة وبعدين رحيله.
لكن مع منتخب مصر كان القائد الحقيقي.. قاد الفراعنة للوصول إلى الأدوار الإقصائية وقدم مستويات أعادت الحديث عن قدرته على صناعة الفارق مع المنتخب بعدما تحمل المسؤولية الهجومية كاملة في أغلب المباريات.
كمان إمام عاشور كان مع الأهلي غايب فترة كبيرة ومستواه كان أقل متوسط بسبب الإصابة والغياب أكتر من 7 شهور عن الملاعب، لكنه قدر يسجل هدفين ويبقى من نجوم مصر والمونديال.
فينيسيوس.. أخيرًا ظهر في المونديال
واحدة من أكبر الانتقادات اللي كانت بتلاحق فينيسيوس جونيور هي إنه لا يقدم نفس مستواه مع منتخب البرازيل لكن في مونديال 2026 اختلف الوضع.. النجم البرازيلي كان أكثر تأثيرًا وظهر ضمن أعلى اللاعبين تقييمًا في البطولة ونجح في قيادة هجوم السامبا في أكثر من مباراة ليؤكد أنه بدأ ينقل مستواه مع ريال مدريد إلى المنتخب كمان.
اللي حصل في مونديال 2026 أكد مرة تانية إن كأس العالم مختلفة عن أي بطولة تانية.. موسم كامل ممكن يخلي لاعب تحت ضغط وانتقادات لكن سبع مباريات فقط في كأس العالم كفيلة إنها تغير صورته بالكامل وده يمكن السبب اللي بيخلي المونديال دايمًا هو البطولة الوحيدة القادرة على إعادة كتابة تاريخ لاعب في أقل من شهر مش بالضرورة تمحي موسمًا سيئًا بالكامل لكنها كفيلة إنها تفتح صفحة جديدة وتغير نظرة الجماهير والإعلام وحتى سباق الكرة الذهبية.



